Facsimile · p. 83
كان معهم من أكان من كبار الدولة التونسية وعكابها مشغول بالتجاعة والبربرية وكان عكابها براية الشريب و غضب بكلنه منه اريا ب وبونه منه ولم خرج لقتال الجزائر يرين انتصر البر بصم فيه و غبريه المورير هاله به مع تقله ور كان يعادبه البريس الامير عاد و به تهد بها با الشرب براسمي الشرب تكارح عليه بسف نه عنه، وتا عزمه عام به مناقله بعد ان حرب المعاكلة الجزائر يرين و تقدمه من قلا الممالك الجزائر يرين وعنى راجير الى بلده و تقدموا العراسميم الشرب و تتلك مد الحرب الامير مارفنح وكتب اليه المردي الامير تالخ المناضده ماني مذلك ولم يركى البوارات الى الشري وتفلت به الا حول الا ان ان يتاخرجة قروءه بانشاركه ان تذكره الملا المكانييز يدخل هم اموا الاعلان يد جي ب ادني ترفسي و ملاکه امنا و عده أن تم هم ارا لاة مراعید عظمة و رمت عنه ان العسكر واسلا البلاد لانتزعون به صاعته وقطع عم مراكبه اسكاندبة وحاكم على غارالمتحرك بالدراسلا بالمر الامير بطلب الابه الوفود و حالهم ان مابين الانقوضا وسريت لم يعم اسم البر دعه الملكة كاعته لجال خرجيه لاجل بر استكملة جع ساد الدور و تهاجر المرس الامير عليها ووزراع واسر شكر السالا الذرارة و بارضهم الفضة ب معمو على تحرد بالخوچه و رمني مراكبه بالدوال ان يلغوا ارسلوا ثم بذلك ملي الى و تبين حكم عمار نده عدم تحجر بمكه افلح والجماعت حيت ان وا استعمل اموال ثم دت مصعفى ومرانه انی الخ ماجد