Facsimile · p. 81
عن المراشير مركبانها دغزار حربا والمرتبا وتقدما واروا وكان بما نانه فع اريت دران والخير دالة فعلى اخدرا المسلمين انشر نشروه فع رتكره عليم بانفع النصارى فخرت بلاذك وملني الها بت علم فمد تمكين با نية عله ركت الجواب يذلك وهم رنتبه الرسل الله ما حبكم بله ولم يقل وكرر الكلب مرا ارامها ري ذالك عبر مرتني ارسله جماعة عن عسكران الخضر امانا واستنوا الشيخ الاسلام جاماما ثم عرفض ما اراراة ثم عرض النضية على السلطان له الله وولي بعد رمنانم الحابة برد ال من بقيه ابني شيخ الاسلام ومو رت كتب فحقه اهلا الدولة العلية بفتحه، وارسل بذلك وفتحه باتنا رها رشار بع رسل الجز بانها تفرح تنشله در دركات الهودي الامير رفتي هو سع غايناغه توخس فحلت العينية ونابهم اعده الحضر و ررسلما بانا خراج والتكم وغر وا وا وا نا الخراج القرصده السلطان، ثم مر رال عليهم اجا با من الغرات الحرا بريت ونجوا بالجمع لى ابواب الدهلة رساد ما عمر رن عرض الحرم الاربحت لمين السؤال ونا ابها ترسل ينت هما برا بكتنا وبد ان ينكهر من الـ ربا مدنا عن امری، و قفيت الرسل مع هلا نزر مد ريه على اعلام المودم الاميري سفع استعد رافع عليم المحبة وارام المنى، ثم اعلام برن الحمر ورششم وان فخما ربا شاور عن اه نا بل امر السلطة العليم بالعب الجسم سنده، الملك و ورع عليمن الاساري و رسح البلدکم ثم هدر الرسل ، ثم اروا الك المعر ر من السلطنة ورسل الجز ال يكب الن الامر الحبيب و الـ نفان الخيبي ان