Sudan Archive

Open the original scan

الكتب الستة على كره الدوام فراغها على الاله كبار والمزارع وخورا جصاب شيه بها الحسية كثرف الخيرات بها ايامته ورحلت الاسعار وجسنت احوال الناس واقتلات ايديه بالملكان رامنت الكرفا و اولام وجه اليه عزم غارت مدينه الفيروان فلما خرج خلت الشا بيته ونزل عليها مرينا، سور باما وكان ابتداء المحل فيه يوم عرفة من ست ولابينة وكان مدده قبل ذلك وربع يوم عرفة من سنة لسنة وجاء عوايمس منوال ربيته دور واسول فلما حتى زار ت کار تنها على ما كانت عليه وحش ابها العلماء سيم البلد تعرفوا فيها واحب ان المساجد خربت على الحس وال زور با الملجيه بها اراضة الرواياء شت كثير ارجيد بما اثار او رسوم كثيرة واثير وانا ارجمة وسياح بة، وكذلك عند ذي حن اذذكرت اثار وسوم ما نتان شلء الله تخلي وانتقل به اول ولابينه احى سكنى بارد وار شد تصور تكرما واحا امسكته وراح به الجمعة ولم تيم فيه بدك واروى فمابينه الشيخ ابوالعباس أحمد ابن محكم الكروجي المنفي ذكر ابنه امير م لما ملك المودى الامير و يكن تم ولد وكاه لاخير محر با ب المتعدم الذكر ربدا السيمعها كان المود الامير قد نويبه تريته وكعانت و لم تكن الست الثانية مما ملكه وليهاااااااا ارلاء السبع با الحان العسكر بيم وينماء بالاي باعلا منزلت والخذة ريية، ويحي على ذلك ان ا المود كها بد تية، نفي أخبار عن بكاء الملة تخلي تم اه المود الامير وارسله الى المحمد الخان بية لكتب الشعرب يعرفا الدوخبه، المحلف باسي

Text produced by OCR — report an error