Facsimile · p. 74
الامير افتتال بقسم ومات من جنده مقتلة عظيمة باتجا ر جنده ناحية ورجع الى المتخرة مدخلت رقدا فتتحت و دشن السعيدة بشي، لم ينفق احد قبلي من انغرام الجزايزيين ورجعونم باغيبنة والخسران وانتهوا الى بلد جنة جامد واعليها وكتبوا من ابتها المال والمنتاح من الفتح والسمع راكضوا الديقاع يمنع بانشتد الكعب على آمد باجة وكما فت بيع الخيل با رسل الله عليهم ركبا شديدم الات رتب غبار سال همار استفات بدة الحتيم وكنتواى المورد الى ميرند عام في كلبيع بار تخذوا تركوا كثيرا مت الذقائع وميرتيح حتى لقد تركوا كثيرا من ماية شاشة مذبوحة المجلع الرحيم عن حملها أو تركوا جماعة من الجرمل ونزلوا عشاء على بوصيري وار تخلوا منه قبل انقضاء الليل اترتوا به ثلاثة عشر خباء رانفال واسرعوا خربامت ام راك الكلب وغاسرت علي بيع الاعراب يا خذون وينصبوه في اخرياتهم واخذ واسمع مرة ماينة وهي بلهانها رثمانين برسا وست السلاح رانلاث بشي، نجي وصار رايكهورة الراجل كبيا حتى نكهوا في سنة ايام ماذا كانوا نكهو، في جميع في سبعة وثلاثية يومـدل ورجعوا الى مجدعم ولما استفي المورد الاميري الحمفة دوق انفع الساليع الضحي محمد خوجة الصغير البلدي الاستدلاه عليه وقد ران يكون المرد على ماكان عليه اول جودة الترك من استعلياء الباي على البايم وكتب المردن الاميران العسكري يملكون معه باخذه في امضاءه ومجامانته و رودت الوفود من البلدان للتنقيت رسبع ربد باجة فلما دخلوا على البلاي وتجمع وعم بدم علـــــه ما دخلومه مكر سيامست امدام الجزايزيين به لمبير وامريتم إلى السبح بشجع يسمع الموحة الامين بلد