Facsimile · p. 69
و اختار ارسال سلامة اعيان الناس وارسلوه بالجواب مع رسالة مكتوبة من الشيخ الأستاذ المدير الدكتور أبو الحسن علي عزوز رحمه الله تعالى والشيخ العبدلي عبد الكريم بن يوسف برقوث وأبو الحسن علي الصومعة الحنفيان والشيخ القاضي أبو القاسم أحمد الرحماني ومعزول أمانة الديوان ركن تعبئة العسكر وجماعة من صفاق الديوان فلما انتهوا إلى عشية مصكجة تلقاهم بالترحيب والإدعاء مع خلاف وبشاشة لما كنتم لم يحملوا منه على ما يلبرضه العلماء رخوب عذاب الله تعلمون كروة على ارافة الدماء وانتصاب أموالهم بقيا رعدوانا فكان جواب عدرا استدان من التكفيت إلى جانب الشريعة ما خرجت مع الخزا دبير ما تبغى منه وظهر لهم ما أضمره من الشر وسومح في ذلك يجليب الدياماه المملكتي أن ليس في غرض في غير مسلم وما أريد الا الحي وأرحابن باجابرة باره نباس وصولة الدخول في فتنة وشربة كان ما تقول صحيحاً باركلي عشار عين ولم مالا يدعونه إثم حفظ الدماء المسلمين أن أفلح وأرخل ما يدم ربح واتبعتوا عنه ركادة آخر كلامه أن فلاني لهم لبدين أنس غيركم اتكلم معهم في غير هذا الوقت وأن استرخى إليكم ولم يكونوا الا الحي فرجعوا عنه وصحبه سلامة من عنده يطلبون غير هؤلاء الجماعة للكلام معه فارسل المودي الأمير اليه جماعة من أكابر الأجشاد عظلام اختار مع ذلك فلما انتهوا إليه الادن والقول وخاطبوه بكل جميل وكادة فيها فأدراله أن ما عزمت عليه من قتل المسلمين بعضهم بعضاً مما يتمناه المشركون ويسرهم واخذ من عمل الشيد كران رجع إلى الله تعالى واخفن دماء المسلمين لما كان حوادث الا انا قال انسي مرقس إليكم ولا يكون إلا الخير ورجعوامن عنده