Facsimile · p. 62
ومينة في حلبة بداتي قلعة سستان ليلابا قلع بابها وخلها وتسور عليه فقلم في براشه وكر راجعا ثم عزل ابراهيم الشريف تارة مصطلح بلوي لسبع خلت من جمادى الثانية سنه ١١١٤ هـ وأرسله إلى المستنيي ومداركت في أوامر ابراهيم الشريف باي باي ثم بعد ذلك في سنه ١١١٥ هـ ودرح عليه الأمر العثماني بمنصب الباشا بصارتك الباشا ابراهيم الشريف باي باي ثم خرج محلة الشتاية سنه ١١١٥ هـ وأتي جبلاين عياشا وقد خالطوا عليه بصعد الجيل وأخذهم ونزل على القيروان وأمر أهلها بعمار أنها وبناء ما انصدع منها وسكناها فبقي في الحجة من هذه السنة خرج عليه أحمد بن رجب بن سليمان باي بن رمضان باي موسى مراد باي المتقجع المذكور واجتمعت عليه من العرب جموع كثيرة تشيب على ثلاثين الف ركان الأمر بل الفايم بأمر جلال بن المسعيي الرزقي والأخر عبد الله رعيافه وأخد لا يدخل من العجابة الأزكوة أموالهم يخرج اليه ابراهيم الشيبى لربع خلت من المحرم سنه ١١١٥ هـ في ثانية ١٢ الف بي خيل و رجال وكان أحمد بن سليمان نازلا بالسرجس بقصد، وتفدمت كمليعة لابراهيم الشريف بدمر منها احمد بن سليمان وارتحل من السرج فنزل ببلد جندوبة فتبع ابراهيم الشريف ورفع المصاب يوم الأحد لا حدى عشر خلت من الشنى وكانت الهزيمة على احمد بن سليمان وقتل من جيشه مقتل في كليمة وتعرفت جموعه ومروب الناحية القيروان تجاب عليها ابراهيم الشريف منذ بارسال جيشم لحايتها وحباية نواحيها با قبل اليوم أحمد ابن سليمان وكانوا قد اند روابه موضوع والمبنا فلما أليه تاريخ الكبي فقتلوا جلال باب المسعيي وانصرم أحمد بن سليمان وذهب أمرى وتلاشت لم يكن له بعد ذلك فكر وأرسل براس جلال إلى تونس ومع خلا ابراهيم الشريف جبل حمي ييه