Facsimile · p. 445
جاسواك من الله والمؤمنة نحو ذلك وكل بسبب بغضه وضعينته يعنى العامل الذي يومئذ بحر الشد ان اليهود الذي بمصر انه اراد احداث كنيسة في ذلك وذلك العلم غيره بحضرة عند و بالغت في التطلب والاحسان جزاه الله خيراً اي احمد باشا على خبرنة بما يعلا اليهود في احداث كنيسة في الاسلام فلما جاء اه خبرها معه وفعلت كيف بيسكر في دين الله وانتم نواب امير المؤمنين تحدث فيها كنيسة لليهود ما ليس ربيها الآن لانهم طارون عليها في الاجماع منع عقد على عدم احداثها بل يتدع ان بنيت وان زعموا قدمها فما كنت متوقعاً بحيث سمعت ذلك انولى بعدها بنفسه بعدها وعد الاصلية التي زيدت هذه عليها في مبيع اليهود امرهم إلى مير المؤمنين واخبرو، بأن الموقع بقع هذه ابا عليون ويسال ابا محمد عبد العزيز مروان عز لك الله فيها ومن حظوه من العلماء بما فتو، بالمنع با عترض عنهم وافضلوا بعض عن ينتسب للعلم من أهلنا جورا ما بنا قطع لجواز فيها يجواز ترمبر ماوهى وبادسا كنيسة الصلح جاستعانوا ببعض الحاشية منهم العامل المذكور واجمعوا امير المؤمنين واطلعوه على النص وهو تخبر علم بالبروع ويكتب للعامل بعد منعهم في بناءها وارسل نوكر رسولا وحضره الشامبسون لهم بالوقوف هنالك حتى تمنى فلما حضر الثكلاء سيريدي، العامل هو عليه الملقب شنار لم تجد بذاست موافقة الامر فبنوهاب لما فاربوا الانفلماع رجع رسول السلطان محضرة جاندت بخارا . طبيعية نما ولاد الجند الذي بجوارتة جامع بوها ليللا واصليت رسمي علموا خبر بذلك امير المؤمنين مسال عز الحكيم فيها جاء بناء ابوعبدالله محمد ابو محمد ابی مقيل ابو محمد عبد العزيز مروان بالمنع هو مشى الشارعون به أن هذا من فلان ولم يتلفن الى حد الله تعالي فقولهم في اصطح العامل على ان جارت تلك الطلبينة من تعليق طن انه يقع بين ما يحد سحرارة هدم الكنيسة مخاطبته بالعلاقة بللمارايت منذ ذلك اعرضت عز مجاوربت ورسالة كتابة الأمير بهذا هو متضرر احتراج والنهي عز نو ساحتي بركبت جي عني وانتفضت من عندة للمحضرة العالية فلما مثلت بين يريد به جار نشتدته ايماننا فعلت . سيدى زهرة العظيم وعوة - للعبجر اذا المظلوع خلاله. رحمة يرتجي يرتجي نوابل فضل من يمينكس ارادة عثاء - احمد بين الحكم عزه . كبيب يخشى العناسي بينناه . تلاطم الغول جاركم ومحب. فداناطه ببابك رجواه - ترتج قصيرة وعزة فضل من نوالكم ورفع عثراء - خادم العلم في جناب الأمير. منذ دعيما بدعوة ما نساه - تفقتصر ( مجمع ونتراح عزه - وهدى وتقوى ونبل منار . ابن غليون اتلاكي تعيبما - زايرا حصر طنه قد دعاء، ان يكون شبيبع قوم اليه . فنسبوا ة نبة ومنه ولاه، فدائما لهم حديث عزم بدا منهم بعض طلبة ورواه ، فليد لبيته بكون رميها، بالغفيروز بنا فذ هذا ، وقت عدم لما اردتم وانتم . بل وجود وبعضكم ترجع آه مآ