Facsimile · p. 439
مظفر مستعلیا. الا رب مقدام، سيف العطار بن ابراهيم سلطانه، منقد مامي مونة، بكتاب، كعند يسر ادع بذلك عسكرا، مع كل فهم غير ساء كه، كلا سر المنوى يدبرها اسد الشرا، حامي برحول لواء سبع طيمه، لمع بخيل عز رايل مصورا، بسخت شعار صفاته من كان من، كسرى وسد اسكندر او قيصرا، لا تتسع لحديث ليف غيره، ما الصيد كل الصيد في جوي الجراء، ابنا جميعهم وخزن ديارهم، فنواح اهلها غدا مستكثرا، فاستسلموا للارواح حتف انوفهم، وكسي البقاع بالدماء معطرا، بالموت انزلهم وشرد تبعم ازال احمد منذرا ومبشرا، ولما استقر زبير لها محكنة التوجّه لجزان، وحشه على ذلك بتوجّه اليها حتى نزاعلى مرزك وحاصرها اياما نحو العشرة ثم قدم عليه خبر انجم بار خل عنها ورجع للمدينة اواخر سنة ثمانين وعتتم بي ومدينة والف ثم راسله صاحبه مع خواص بلده، واربااء البيوت منها وتطلب ان يقبل منه الخراج ومقبل منه الى ان ظهر منه سفلة الادب بل يوجب التوجّه اليه بتوجيه اليه بعد احمد علي بن عبد الله الى عبر البرا نتبع بعد عود، لفضل ما كان عليه بد ريب وملا، مورود وكان اخذه، على يد صالح حب / عنة جمله اخيه الحاج تشعبان باي موايراماها ولم يخرجواله من الصور واغلام عليها مدة قليلة والباح ذهب بعض البلاد النع لم تجب دعوتة والفطرون إقليم تحت ولاية صاحب فزان كثير الخيل والزراعة برده، اهل كلا وار و مل حوله من جهة السودان واهل البنوية قليل ثم رجع ولم يصيب سمرزك محلي سبي صاحب فزان في تلك السيرة، وكان لك مجموع سنة احدى وثلاثين ومابية والف، وكان كبير الجند الدرابسلهم لتصب القطرون واحد هذا ابراهيم الملقب النزيل في القول اغنا بارصاء منها ملالا كثيرا اختصاص لبعمه، ولم يعاتبه امير المومنين على ذلك فلما كانت سنة اثنير وثلاثين ومادية والعيب خلع البيعة ابراهيم الترباع، وعلي خليل الادغم وامراهيم ابليبلو، طلا بيعة من الجند وكان لسبب ذلك لان امير المومنين جثّة صاحب اعنة الخيل الحاج شعبان والبا على اهدير برفة ابن غمازة ودرنة وبلاد قبرها وارسل الغابيبرس الجند صحبته و صحبتهم معقلاح ابز عيمبرالرحالة صبي رجل يزعم علم الغيب ولد، اولاد الترك الذين هم بمعرانة اعتقاد الإفضى بهم الى مغاربة دعوى النبوة فيبه بحشت انه اذا قال فولاد فقالت العتر بعد فولاد اتبعوا قوله وتجد والندر بعثة وراء ظهورهم وهذه سنتهم في كل بلاغ ضلل يوافق هواهم ولو محجوبرا الد القليل منهم ارشتانهم للحق ولم يحب الوائي المذكور امرا، الا ذلك معه ظنار منه انه عبيد من العقيدة كما للدكورين مبالغ في الله عطار اليه ان يكشر بعض اهل ورنية وبعض مس معه لا مقريل فيهم مبشر بهم من غير تروجل جنمعوا على ، التر يلرفع على المخدوبة المذكور يستطلعون خبر الغيب تم خلعوا البيعة من هنالكو واباعوا إبراهيم الغرياني