Facsimile · p. 438
خرج عن البيعة ابن حسين الكواكب على وحق بقربة مسلاته وبايعه سب بها من الرعايا وغيرهم الاء ال بيت النبي صلى الله عليه وسلم واعانهم على مباسدهم محمد بن منصور النزهونة الملقب بنسوف الذي به هو مست واجفه ولا ستعيرا امير المومنين جند، وتولى حربهم بنفسه عبده شعلمهم و حرفهم سندرا مدرار احاط بهم الامت توغل في الجبال وحرب بيوت الرعايا الذين بايغوه واباح نهب اموالهم واعرضهم ثم عفا عنهم وارتحل ورجع مطيعا منصورا ثم ضلع بيعته بلاثر ذلك ابن عسربي وواقفه وواقفه بعض اهل البيوت الغديمة ولم يجعل الله لهم اثر ثم بعده كرا عجل عمو فلار على اهل البيوت واقلا ربه الغالج واحصيبه وبالغ الاحسان للكل جزاء - الشجيرات فت دخلت سنة سبع وعشرين وملاينة والف مخنع فيها على ابن عبد الله ابن عبراء البنة الصنهاجي المكتب ابو فيلة بيعة امير المومنين وانضم اليه كل مفسد من الجبال واودية الككوم ومر اراد اليعلامى اهل السواحل واخذ اموال الرعايا ونهب مواشيهم والكرع واخذ بنه خبيعة واولاد نصر وسبا حر بهم ودخل بعض بنا نهم كرها وقتل منهم نحو السنة عشر رجلا سب بن خبيعة وبينهم وكان ذلك قبل سنة سبعة وعشرين ومداية اليها واشتد امره على الرعايا وكثر تابعيوه حتى طر ضعفاء العقول انه العام كم الموعود به وارتحل بنا يعبه الى ناحية الجبل الاخضر بالتمنى خراج او جلة واهدا على حضرة امير المومنين واحدة، واخذ حيل الجند العماد ميس به بلما بلغ امير المومنين لك توجه للمغالية وكان هو توجه للجبل الاخضر وهدامه كبرا، اهله اعطوه اموالا واخذ سلم يطعم ورجع ولم يكر لا مير المومنين برجوعهم والاقامته بالجبل بل فل نزل الزعوان - ارض سرت خرج - الجند طريقة تقصيد بالنقوا ببعض وراده و بعض ضناصة الصيد منه ياخذ، وهو واخبر وا امير المومنين بدار الاعراب جار تحمل سبليتة حتى صبحهم على حين غفلة ولا ستولى على اموالهم وحمي معهم وقتل اخلا عير النبي ورجع بنبيسم ولم ينج س ابا هم الامافلام وجد بستمه الخارج الماخوذ تكاور ورجع منصورا مطبعيا وكان ذلك في اوائل ربيع الأولى سنة ثمانية وعشرين وملاينة والعيب بلغار قدم المدينة انشد بين يديه بعضهم قصيرة، وبغاله فيها كثير المال وهي هي هرع هاذب جنايزهم وذا فخر الورى بالنصر العوزا لامير مبشرا. فللنجام بل يبصرو ا اويتبعوا - اليوم يوم دما هم متحدا جاء الصلاح إلى العسلد فكيف لا . يضر العسلاد و اهله تحت الثراء ان الحجار مل حال وفنت وجلته . بجناح لالشل فيه ولا مراد و اباده الدهر الجريج وسوى . الدهر الغوم على العدو با فدرا، فتر لزلت بلمومهم حاجاد نتها - تركت مقدم جميعهم متأخرا ، واستلمت طوعا وزرها نحوه، لملارات ظجو ا يفيل