Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

بنقل ابن الملك سيد ابراهيم البيل محمد باي المؤلف باب الجى بنظر اهل الديوان بالبلد مع سابق الارادة الانزلية وكان ذلك لاربعة عشر خلفت من شهر رمضان سنة اثمين وعشرين وملاية والف بازداد داحره وعلا شانه ولما قتل محمود ابو موبسر بن الجى عذرا وتولى موضعه وبايعه سابق بعيه على صعيبنة توسم به امير المؤمنير احمد صلاحيته للملك دونه جاوراد العتبد به جار رسله الى عمر بان ليط تشربك ميضاست الجند مراسله اهل البلاد والديوان بالغدوم ليبا بيحوه بمقدم عليهم يوم الثلاث للاحذى عشرخلفت من جمدا الثانية كث من سنة ثلاثة وعشري رومايته والى مدخل السوق وبايعه سببه ولم يختلف عمر بيعتهم اهل البلد المفتشية والعساكر واهل الديوان والمدينة لعلهم بصلاحينه لما قلدوه من امرهم دونه غير، وحاصر محمود ابء المدينة يوما ورا سله اهل المدينة بالبيعة ومنسكوا محمود بواسطة حسونة الشريف وادخلوا امير المومنر المدينة وبايعم الناس وتمت له البيعة وعدم عليه الوجود مى اهل الغوى والبوادي بيابحونه واعلن بنصرة المشريعة واهلها وعقد مجلسا لمحضور العلماء ببيد يديف لفضل الخصوم وامره عماله ان يجعلوا اذا الكث ميجل البعض وبالغ مع تعظيم العلماء وإلى اسم وعوض لهم في العطاء وزاد في اكرام ارباب ابيوت القديمة وحمد الناس سيرته ولما مضت لبيعته عشر ليل قال خلع مع يوسب باي وولده واى و اعلام بالقلاع وخرج حر المدينة وستر بالتنسيل وكان ذلك الاوان منع جماد المذكور من العهنة المذكورة دفع خليل باشا بأسطول من قبل السلطان والبلد واراد الدخول بحضر العلماء والرؤساء سا اهل الوطن بين يدي امير المومنبرا جمعوا على منعه من الدخول با ممتع واخلع بجهة الغرب جنر الزورارة قرية من عملط ابليس يسكنها اخلاط من العرب والبربر يتعذهيون بمذهب ابن ابارض يكون يكون العقل يرتكيون اهواء هي ولهم مذاهب تشبيعة مذمومة لا تفرى لحدث من اهل الدين وانزلوا به بحماية ثمانية مقاتل وبعث للاعراب مقدم عليه ابن نوير وساتل بعم على العساد وتقدمت النسبر مقدمة المدينة لسنة خلت من شهر رجب من سنة ثلاثة وعشري ومدينة والف وزجه خليل بص انضم اليه من الاعراب حتى نزارو اعم محمد له امير المومنرية الترك واهل البيعة من اولاد العرب والتقى العربغان بزواغة بما تكسب عر خذلان خليل وتمر جند امير المومنى واخذ وارا تسد و قدموا به على المدينة يوم السبفت لثلاثة عشر خلفت من رجب سنة ثلاثة وعشري رومايتة والف بعد ان اقلاع على المدينة نحو الخمست عشريوملا براحيحون التاسع قبول وللاية خليل علم الناس وخاصهم بباي قبولها وكانت أقامتهم قبل قللاع ججهة زواره ولما عادت لبرالترك بلا ميزات به توهم امير المومنين ايفاع اهل متشوا بينها وبير صاحب القسطنطينية مولانا الخليفة السلطان

Text produced by OCR — report an error