Facsimile · p. 435
يبضائع ترى مطلع به سلاسة التفتح وعذوبة اللفظ أعربت عن علم غزير ونه منظومة بديعة حب اء خديعة سماها المعينة كان رضي الله عنه علامة عصره ومقربه منجز كمل مني بمع اي العلوم تكلم العجز مخولة لم يحجبه ذلك مقدم عليه شهود ونه للغتيا وكان ينشد عند رؤيته بجسم احجاب البيت وكان محسود أعلى فضله وقد مدحه الإما فاضل أهل المشرق والمغرب عشر القصائد مما مدح به فوالقابل . يا ما فاضله سير الورى ظهرا ، وعاقلاف وهو بالجهول قد اشتشرا . ويا وفيها له في العفه مرتبة . ابدا به سر مدا جفى من اختصرا ، وعلما بفتقار بدر الشعرا شعلا. امراض قلب الذي به درسه حضرا. ويح لما رواه عنه متشابهت صحيح متن البخاري وارنواه دراه. لغة حبا كإله العبر شرجل بما. حبا د مماره قد صرت مستشحرا. يا اب الحسن جراى المكرمة . ابديته في كل علم للورى عبرا . عزية الصلاة لي كانت منتشرة . فلخصتها وغقلت قدر أعلى النظرا . وفي العقابد ابي بيت لمستشرا . يعلمها درة تيافت الدررا . كعباد مذهب النعمان نظنكه. معينة سرهاة السالكين سرى، وكم مسايل خد كانت منشمة . جمعتها وغدت كالدمر جبررى. يا أيها العلم العود الذي افتحت به هر ابلسر لما أن بها اشتتهرا. دامت عليك من المولى تعابمه ولا برحت تستمر الله تستهر . و د متم قبلة للغاصدين ولا. زالت فضايتك في العالمينترى . بجاه أحمد خير العليرو من. على البراق في الصبيح الطباف سرا. عليه والالواصحاب فاطمة . تخنة عرجهآ قد أنجل الزهرا. ولو تتبعغمار ما مدحه به الا فاضل من أهل الشرق والغغرب نظمها تخلنا من ذلك مجلدا وجه هذا كغاية توفي رضي الله على عنه ليلة السبت لليلتني حلقا من شهر رجب سنة ثلاثة عشر ومريد و الف - والماكون أهلها يتحركون التجارة وقت صلاتهم اشتغالا به فيامر شهر ساعة يذكر يزل منادي الصالح ينادى عليها الى أن يسمع الأذان بطرح امينهم حلقة الباب فإذا اسمعوا ضربها انفضوا إلى الصلاة وتركوا المتجر ثم قال بهائاندى من السبح راحة. واراي بالدعاء س والذ انتها، له هعمة تدعو الى تربيد لسنة . بحج منا بيرها وجمع روانتلا. أقول الملك الممدوح وهو أمير المومينرا احمد بن يوسف محمود ابن مصطفى الفرملغ دسينية للمقيل المشهور بارض الأطول بينه بين عزوجة مؤثل كان جده مصطفى كبير طليعة من الجند موعرا مطابا وابو ، يوسف نشر تعامل ولن بنرا كذلك يعلم سوفرا بد و لجم الاتراك لي يمله ضار بينة الترك المسمون باللجوال اغليه من الهلوان في دولة الترك تصوباه حد منه و دولة و سبلا سنة وعقله وشف عقة على الرعيل إلى أن توجلاه الله تعالى وخليف امير المؤمنين احمد إسماعهينة وعلو همة ولد، خليليا نه شر عمل ابهم على ما حل المنشتيا، وكان يكرمه و برا عبده ولح بنزا كذلك مهلا باس موالى أن أراد الله تعالى بنقل