Facsimile · p. 431
ما جماد الأولى سنة واحد ومائية والف كان رحمه الله وفيها دينا شاعر مجيد بية وسى شعره يخاطب سيس محو الاملام رحمه الله ما وجد على طرابليس قوله . لقد لاح نے افق الفلك ذكاء به انجاب عروج الغربى عطاء و ماهو الا الاحد الجيصة الذى. عليه بحضار المحوالواء. امام همام قد علامنر العلاء. وماجم مرثيتها نه البلغل . رئيس لد سلطان كل ويدسة اذا ما زرا افصحز العلم، وهو البارع النجم العبارا محمد امام لد بلني الامام جلال الدين مفاليح البراعة سلمت فحولها متروبه وعلوا الطرايبم جلت ومجمن فضابل . امائل اعیان لني خطبا . ومنها شمسوس کا الغزالة مسيل عليها جمال اللغزوهي ضبلا. تونصر. دار الدجاء ووصالها . ووطر الملاح الغابنات كليها جلاء اذا لمحة تضفى بلد غنة لحظة . وبه شهدها للذا يفير شعراء . وهاذا خطاء کا نشب السركا سب . لتغسيره، والتحين فيه وجاء . فلازلت بأخر العوابد لأعطاء نعايير منها تنعف الاديلاء، و معرولان بها العقيم العالم الخير الدين ميري احمد بن عیسی الغرباني وكان تشديدا به الحق حكي اندلا وطف عثمان با مثلا املانه على نبيه احضر العلماء، ومس الهم عر حركة الوقف يا فتو، با لشدة، وامره بالنزول فنزلو الجمل اليعقيم المذكور بالنزول والموافقة جابي عليه فيسالم الخر حكماء بناء بالبطلان والحق ما قال مفد صرح منها به الدین الغراء في جروق ببط لانه ذلك ولحقه الذي بسبب محاقيته النصوص مرارا وسجد على ذلك ولم ينو صلايشه، مجراء الله عن دينه خيرا ولد رحم الله تعالى سنة ارجنة عشر والبا وتومي رحمة الله ليلة الاثير لعشر خلت من شعبان سنة ثمان ومائية والب و مصروله بها وكان من الخيار وتوسى العتيار به وسار سبير العلماء العامليين الفتيم العالم الصالح سبيوي خمر اب مداء هل توفى ليلة الجمعة فاتحة رمضان سنة سبع وسبعين والب وكان ما ضلاله تعلق زابدا بالوجود القاد مير على البلد للقاء اهل الخير وانتجع به جماعة وتهضه على بد به سبري احمد الكتنه وغيره واخد عنه بسيري عبدالله بن سالم العبلا ثني صاحب الرحلة وكانت له صحبة مع ميري محمد العيد حكي عنه انه ملك اربيع سنة جعل في الجمعة بمجده، وله قدم صدق مع الله نفع وكانت تولية للقبلاً واخر محرم سنة سبعة وثلاثين والبع و ممر ولد نعاب علماء بلهل وهذا وهوب اهللها الفتيم الصالح سبيوي خير الله بن احمد اب غلبون نشا بمصراتة واخذ عنه سبري محمد حنى اسماعلو وسبى احمد الكنة وارتحل الحصوا اخذه العارب عبدالله اب عمر الله سيري محمد الخرقة وعرا الشيخ عبد البلاغ الزرغاني وجماعة كان كى بجا جاهلا حمايتفقه ما بشير عرض حكى الله كان بعدند وخفى منه بفهاء هام اقابل الامير تلين محمد محمود باي شي، با جمع امرهم على ان يبغضوه باغرام مهينين، من ادنيتل جد برو!