Sudan Archive

Open the original scan

197 من كبار العارفين بالله تعالى اتساع في علم الباطن عظيم الحال الشهير بالكسي امانت اذا شرع في تفسير القرآن العظيم تتزاحم عليه العبارات بكلام ما سمع في علم وكذا في الأحاديث النبوية والأسرار القرآنية وتسهيل غوامض المسائل بإجابة عنها واجاد اذا حضرت مجلسه ونظرت إلى حاله لم يخطر ببالك الا الصحابة وما كانوا عليه رضي الله عنهم وأما نعوذ الكلمة وظهور الكرامات وخوارق العادات محدث في البحر والارج لكنه هو والمحايد لا يقبون مع ذلك ولا ينكرتون به لقوة عزمهم وعلو سهمهم ولو تتبعنا ما شهدنا من امره لدونت دواوين عديدة وفي هذا القدر كفاية ولما كان علمائنا قد بما وحد بينا عاملون بعلمهم يأمر غير حجبي على من وقف على تاريخهم وشهد على حالهم وقد كان بها الفقيه أبو الحسن ابن العثير وابو الحسن علي بن أحمد ابن الخطيب وشيخنا العارف بالله تعالى سبوي احمد زرون وقد تقدم ذكرها وكان بها الإمام الحافظ الفقيه ابوا نحاف ابراهيم بن احمد ابن عبد الله الاجد ابن اللوانة الطرابلسي كان ما أعلم أهل زمانه بجميع العلوم كلاما ومقرا ونحوا ولغة وعروضا ونطقا وشرا ولد توا لبي جليلة واسيلة مفيدة في الفقه وغيره وممن تأليفه كتاب كفاية المتحفظ وكتاب بير العروض صغير وكبير وكتاب الرد على ابى حصى في تنقيب اللسان وشرح ماء اخره بلا من الاسماء وبيان اعتلاد هذه البلاء استوعب فيه جميع احكامه على اختلاف احوالي من تصغير وتكبير وغير ذك ولما استوعب فيه ذلك استعلاء جملا لا تعرّض فيه شرح مقاطع الواقعة في سورة مريم لاشتعاله على كبير من تلك الاحكام مجلا. هذا التآليف في غاية الإجادة والتحقيق وله كتاب مختصر علم الأنساب واخر مختصر الأنوار على مذهب العرب ورسالة الحول وتعرف عبادات كثيرة وجعل غزير وكان سبب تأليفه انه حضر يوما عند قاضي البلاد أبا محمد عبد الله بن ابراهيم ابن هانش الطرابلسي محكم بحكم خطا فيه فرد عليه العفيد مزجر، وقال اسكن بالا حول فيما استدعيت ولا لايتين استغيت فالى الرسالة واختصر كتاب نسب فريش لابي عبد الله ابن الزبير ابن ابى بكر ابى عبد الله ابن مصعب ابن ثابت ابن عبد الله بن الزبير بن ابیرا ابن العوام رحمه الله تعالى قال التيجاني وحسبك بهاذا التاليف علاما وماجدة وقد مدح هذا الكتاب الشيخ أبو الحسن ابن مغيث بقوله هو كتاب عجيب لا كتاب نسيت وقد ادخل ابو اسحاق فيه من حفيظه زواية تشتمل على مواليد نية عليها ولم نكر له رحلة عمر ابليس الى غيرها وقد سبز انى في هذا العلم ولم ترته اليه فقال اكتفيتم سيدي هوارد وزناته وهما بابان من ابواب البلد اولها شر قها والثنائ مرة فيها نسبتها الى من

Text produced by OCR — report an error