Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

وَتَجَادُهُ بِوِهَارٍ يَنْتَهِي حَتَّى انْقَطَعَ مِنْهُ الطَّالِبُ وَالمَطْلُوبُ إِلَيْهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بِاشْتِغَالِهِ انْظُرْ إِلَيْهِ مَرْجَعُ أَبِيهِ الْمُعْتَصِمِ فِيهِ الْوَفْقَ عَنْهُ وَأَوَّلَاهَا الْعَطِيه الْخَيْرُ الصَّالِحُ انْ شَارَ اللَّهُ سَيِّدِي أَحْمَدُ بْنُ عُصْوٍ وَأَخَاهَا نِسْرَ خَلِيلُ اللَّهِ لَا رَبَّتْ وَارْتَفَعَ مِنْهُ وَالِفَ مِيعَادَ الْحُلُّ بَيْنَهُ حَالَتَهُ الْأَوْلَى وَوَرَدَ مَحْصُولُ الْوَفْقِ لِبَيْتِهِ وَتَسَابُعُ الْكَلَالُ وَالْوَارِدُونَ وَوَفْقُ اللَّهِ الْأَمِيرُ بِمَثَلِ هَذَا وَأَمْرُابْنُ سَيِّدِ هَوَابُو عُمَرَ أَنَّهُ الْقُبَامُ تُجْبِرَ جَيِّدُ ابْنُ الْحَقِّ الْهَبِيرُ بِمُسْتَغْفَانِي وَمُسْتَعَانِ بِلُه سُمَّا عِمْرَ ابْنُ نُفُتُ مِنْ وَهَانَ فَالصَّاحِبُ الِأْسِرَاتُ حَدَّتْهُ دَاتَ يَوْمِ مِنْ نَسَبِ اسْتِفَارَةَ بِطُرُقُ بَلَسْ حَالٌ كُنْتَ مُتَعَلِّقًا بِالْحُتْ عَرْضًا جَبِيلًا بَارِعَ صَاحِبُ الْوَفْقِ مُحَمَّتٍ أَمَا لِرَطَ بِقُرَب أَنَّهُ نَاحِيَةَ الْمَشْرِقِ وَارْتِفَتُ تُونُسْ وَزَرَتْ أَوْ لِيهَا يَا خِتَاعَى وَقَالَ الرَّجُلُ اعْتِقَادُ صَلَاحِهِ انْهَ بَشَرُ أَبْلَسَ مُحَرَّقُ تُونُسْ بِأَنَّهُ اخْتَانُ الْوَانِ انْتَ جَبَاعُ بَانَ مَرَّتْ بَيَا الْأَوَّلِيَا، وَظَهَرَتْ بَيْنُهُ كَرَامَةٌ أَحَدُ الْأَوَّابِلِ بَيْعُ وَنُسُورُ لَمَّتُ الْأَسْرَارِ وَظُهُورُ الْأَنْوَارِ مَالِعْ نَتْشَارُهُ لِغَيْرِهِ وَجَدَتْ عَنْرُ قَبْرِهِ رَجْلًا يَصِيرَا وَتَجَدَّتْ مَعَهُ بَغَالُ يَا وَلَدٌ لَيْسَ أَنَّ كُنْتَ تُرِيدُ صَاحِبَ الْوَفْقِ وَهُوَ الْأَوَّانُ بِغَدَارُتَ جُورَا، وَوَحَبُّ الَأَهْلُ وَالصُّنُورِ خَجَّتْ سَ عُرْيَانٌ صِبَاحًا وَوَصَلَتْ الْبِلَادُ الْقَبْلَ الْعُصُورِ كُنْتَ أَبْطَرُ خَلْقَ سُفَةِ اعْطَلَ نَبِيَّا رَجُلٌ اعْتَقَدَ صَلَاحُهُ وَنَالَ هَذَا، قَبِمَ بَهَا الْحُسْرُ سَهَا ، جَدُّ بَدَ سُفَةٍ ، صَنَمَةَ اخْتَطَفَ قَلْبُ سُفَةَ وَالْمَيْنُحُ خَلْقُ سُفَةِ يُسِيرُ جُزْيَرَةَ لِكُلٍّ وَاغْتَفَ هَذَا، بَيْنَا الْقُسْرُ مُسَالَمَةَ الرَّجُلِ وَفِيهَا هُوَ لَدَى سَيِّدِي أَحْدُ أَبُو قُطَابَ وَكَانَ بَطْلَا لَهُ كَرَامَاتٌ مَشْهُورَةٌ وَأَنِتْ الدَّارُ الِفْ قَصَدَهَا حَجَّ جُ الْبَشِيرُ سَيْرِي مَجْبُ السَّيِّدِ الْقَطْبِ وَتَطَارَخَتْ بَيْنَ بَدِيهِ وَتَكَلَّمَتْ لَمْ بِمَرادِ بَغْلَ الْخَيْرِ الِفْ لَهُ ارْتِفَازُ بَه نَسِيلُ سُونِ مَائِرَى سَ أَرْضِي وَخَيْرُ لُكِي اَذْهَتُ إِلَى ابْنِ أَخِ سَيِّدِهِ اَحْدُ بَانَهُ نَكَلِمَ بِمَت الأَنَّهُمْ بِالظُّهْرِ، اتَّتَ وَبِ الْمَدِينَةِ يُعَلِّمُ الصُّيْرَانِ امِضْ إِلَيْهِ لَعَلَّ اللَّهَ يُعَافِعُ اَكْ الُابَاءَ عَلَى يَدِيهِ جَانٍ أَتَيْتَ بَالْمَوْضِعِ وَوَجَدْتَهُ يُعَلِّمُ الصُّبْيَانَ، فَلَمَّا اَبْنُهُ وَجَدْتُهُ يُعَلِّمُ وَغَلَبَتْ لَهُ بَارَ سَيِّدِهِ، أَنَّ كَنْتَ بَادَ بَارَ كَذَبَ مَعَهُ وَالْحَالُ لَا انْفَتَ عَلَيْهَا، أَنَّامَعَدَ قَبْسَا نُجَيْمَةً الْفُسْلَامُ وَبِشِفَاءَ الِفُ وَخَرَجَ انْتِظَارُهُ وَكَانَ لَهُ صَاحِبَانِ وَطَبَا سِيْرِي اَحَدٌ سَيِّدَ عَلَى الْيَسِيرِ وَكَانَ يُصَبِّرُهُمَا بَعْدُ وَمُ الِشَّيْخِ مُحَمَّدِ مِجَادِ ارْتِثْ لِلسُّيِّ وَأَ خَذَ عَنْهُ وَاهْتَدَى بَعْدُ بَهَ وَاسْتَنَارَ بِأَنْوَارِهِ طَرِيفَ الْقَوْمِ وَرَسَخَ فِيهِ مِجِيعًا وَكَانَ حِكَمَ الصُّعَافِي

Text produced by OCR — report an error