Sudan Archive

Open the original scan

و حيث تتخلل الامس تمر قرائت تركزها ولما استقر خليلج الملك وندب عليه صبره وعماله سر برالترك وساح في انتفل بالامر الالزم فشانه تشمون اهال عريان للمخللري وخلعوا يعننه مخرج اليم وحدثت الاعراف و بنع الكند ا ا صا كثير خرج المدينة صابر المعلكة وحاصر عريان ونقطع بحر ها وكان ذكر تستة محسنة عشر و ماية واليف و د خله كا س و اد ا الارياح و نضبه اكثر بلاد ها و تم ل منهم كثيرا و ا ل ا د خلت دمنة دمنة عشر و ماية واليف فد عليه الاسم بق صاحت تونس ليتتتک البلد من يد وا وا ستضي مده عثمان الغرمو اجي و شعمان ابن فار يو سيف بلد ا كثير كرسي كا نا نيباغز عنتر منه ا ها لا بل بوم اموه اذا را وه بحر وقدم با جند كثير اخ وا لبر مة المشتبهتة في جهة الكره وخرج خليل للمفانبه حلما التعبيرا اخبر خليل ال ان المدينة عليها و ان بعضهم اد خابخ مع التسريب بحر را حلا الى المد بته وترك انت لهملة و دخلها و غلق البواب و خذ ا لخليل المشفيه واستند جند و بها و حاصر ا لجند وكان نزوله بالرملة لتمسنه عشر بفت س شعيبان نضمن وا لمد بته و برع عليه الكور وكات س ال هسوا ى للمق بالعة س المد بته و جلمد ا لعاد لمسئها و ما حون ها س ا ل جنه و ار سلهل الماعة و ا فرام على اليعسا د و محاصرة المد بته بما رود اكي نجر ار الم بته و اليف و قطع خيل ا لجنه و ال هسو ا ى لى القم بالعر بالعر و ا شتعال البر وخرج جوانم بكر و حلم علیهم حملة متكررة و انقس منه ا لمر خليلاب عطره احين الرعية و از دادت ا ل هريعه عليهم و قتل منهم خلق كثير الا المرجيل ابر عطره و بعد ابعد المد بته بما راد و اكين نجر ا لمد بته بالرملة لتمسنه عشر و ان ان هى قله عثمان بمثل هذا و جراء دلك هو لموك تونسي

Text produced by OCR — report an error