Sudan Archive

Open the original scan

الخان بمكانتها من رأس الكتائب ونادوا بلسان واحد لدينا مولانا محمد باي ولانرضوا بعدي با بي لا يكونا علينا ركانا في ذلك الوقت بشرف ابراهيم خوجة بهار ايا القبيعة خرجنا من عنده، ونسلما لاما محمد باي بالمخازن ابي ربوة بالدوانجب روئف عليها ينكر من يكون، واما علي باي يذهب إلى محلته ثم خرج فيه خيل عازرو حتى بلغ منوبة بشعه بعة خاصته ورنا له كيف تذهب قبل ان تعرف الأمر داخل الأمر خلاف ما فكرت ويسل اخوك واقف بازايك لم يعرف بوفيه با قبلت الحوى سرية ما خيل ركضا بضع مبشرين بلما قربوا منه رموا المكاحلعم عن يد واحدة با صيب رخر قتيلا ينفتح راسه رچا، به الى بمكاء القصية واحتملت حبشتم يدمي بشربة جده، وانتعبت محلته وكان ذالك يوم الثلاثة السابع والعشرين مارجب وفي الليلة الثاني بعدها حقق احمد شبلي والرجل صاحب الجزائر بالحالته وشيعة محمد باي الستان دخل عليه ووجه لجميع ما شركة ل وزاده، عماما نجعة زنداية سنية رجع إلى بلده وعقبة عن محمد ملوك الذي اقام احمد شبلي بايد مكانه حكم الوزير في تاريخ عن رجل كان مقم بيه سمي محمد باي فان كث العب مقة في النرد في اسم نتعلر بذلك ممالحي فيه يذكر يوما تقلبات الدينفر وكيف 14 رجب الخان با شد من مشتاق 14 بدايت 14 راجع من تديسك عا بيبة 14 من الزمان بان المحرم حدود 14 14 ما شالله كزرع عشر حضرته 14 14 وكل نوع من الالبانت مفصو وحرة 14 كل سلمتا من الابانت الجعة المهلة 14 بدات عند تمام النوع محصول 14 44 فلما لاسنتم اتش اجتماعي جمع علينا في الخدم واخدوا السم بيت خيف رانو بالجملة فضيوها عليه

Text produced by OCR — report an error