Sudan Archive

Open the original scan

189 وكثفت المبراء ربيعة ومضرة اذ ينوا بما دانوا به من شر ربيعة وقد يصير العود الكبير على الديرة فقال له الرسول هل نرجع وفعال على شرط ان يزوجنه عمر ابنة عمر بن ابنته وكان يكتب العهد من بعده فرجع الرسول واخبر عمر بذالك بالتزع عمر بالشرط بفلما عاد مات يوم دخوله مدينة فيصر و بقی قومه با ارضهم ومنهم اليوم سومى و كاور قد طالت ايام خليك البلد وليس له نصريب بسبب حر ولات العسكر على و البطعام قبل السلطان وتناقت نفسه بالغيام ليستغل با لتصرف وكانت بينه و بين وزن احمد كلاهية ومحمد العلف بالحراة وعلى قبطان منيكشاي تسمينة لصميكشة بالتصغير قرية صغيرة على ساحل البحر من ارض الحوزة قد احاط بها البحر من ثلاث جهات و يدخل لها على قناطير واهلها يشربون من ماء السماء ولا ابار بطها و انظاب البيسي محمود خازه دار كان علیمل بلغ سليمان اسلم و حفن اسلامه و الف على ذلك اثاره من المساجد جو الخصة به اخل المدينة وخارجها منها المسجد الذي بقصر احمد با المشروع منها وهو مسجد حسن متفق الصفعة ومنها المسجد الذي عربة الزند الرنة الكبيرة من ناحية المغرب منها بجوفة اولاد نوير و سليمان زالى المعروف بصيفرضى ومصلى العيد الذي بازايه وغيرهم و دروا جملة يجمعوا بها الناس عليهم مجمع كارث يراوبي اليه من وجود البلاد فلا تغف معهم ومعهم ابن الفقيه الصالح سيدي احمد بن عيسي و انعا قد واواتعفوا على ليلة معحودة بينهم يكون فيلامهم فيها و وافق الجمند على ذلك و أجمعوا مجلس لكل ندوتهم وارسلو الاف محمد بن نزاهم معند ذ لك عقبه خليل على القلعة ولما خرج المحضر صاح به رجلا ان خليلا اعقبك على تحتد برجبع بمن معه وضربه بعض الجند خليلا بحر كاد ان يريحه مع ما عفر منه برجع خليل واتصل الى محمد بالقلعة واجتمع اليه اكتر الجند وبشرا مر فيما سم في البلاد و و شني بمعى ميطاز ميلها من ولاد البلاد الاف محمد يبعث في طلبهم ابنه في جماعة واول ما بدأ به ان تجمع على بيت الفقيه سيدي احمد بن عيسي في بطلب ابنه وكان ذلك بعد اذان البحر يوجد والفقيه ببدابريت بتوضي وفد نزلوا عليه من السطح و بحثوا على الولد ولم يجدوه و باخذه والفقيه و احضروه ببريدي بان محمد و زنحه واراد البلطريم محماء الله عامر يربط مر يطبوه وكان ان محمد جمع الخلف فبيم المنطق وظعر بنحو الثمل نيذ من اولاد البلاد مص و شني بهم عنده و قطعهم من خلاف الاثنين احمد الحامد با و محمد المرابطى المشهور المنشلاني بدنة قطع أبديهم و ارجلهم وكان مصطفى بلعنوان الخليلي لما بغى بحرية خرج على الحاميد و قلعو ا

Text produced by OCR — report an error