Facsimile · p. 399
بـ سـ انواع الخبرات والنحو والحيوانات ما الألجيجى جمع وسفين، ادم (صل) محابحة الاد ميل، وسئل اليميني لكثرته من كومنه بجلب الضياع والخبرات إلى القدسية طبين، ومنها ينتقق بـ سـ سـوائر البلاد، فلما سمعوا نداءه أضمروا الـز و سـا على عدم بـعـته، وكان قـد صـا سمعته، مـيـر ا خـولـو الـسـعـر عـلـيـه خـدمـة عشرين وصـا بـل رغـبـة عـشـر يـوما و لـهـا خـلـو لـقـدر و اخلع بـيـعـه لـبـلـتـه، و بـا يعوا ابـرا هـيـم مـصـولـهـا عـلـى تـوليـة الـمـسـلـمـيـن و اخر الـمـنـدرين رزق الـجـنـد و جـعـلـوا كـا قـيـمـتـه عـبـد الـعـتـاح الـرصـيـلـي، و كـان بـيـنـه و بـيـنـهـا سـراو شـهـر فـيـر و كـان بـا بي، بـحـبـا تـه، ثـقـش مـا دئـلا مـن صـا لـح بـيـن الانـكـلـيـز و الـامـيـر عـصـره، و لـمـا تـوقـي ابـرا هـيـم الـمـذ كـور الاسـمـر عـلى ذ لـك الـجسـا د و جـفـتـه اسـطـو لـتـه سـنـتـه سـبـعـو نـتـيـجـهت الـلـح الـمـسـكـنـد بـ ريـة و اصـابـو ثلاث سـبـعـيـن الـلـنـكلـيـز مـوسـو فـة بـ الـبـضـار بـ الـتـقـيـيـمـة، ود خـلـو الـمـرا عـمـل بـعـيـم و اظهر وا الـمـسـلـطـان عـلـى حـدة، و كـان ابـرا هـيـم مـصـو لـ الـمـرا شـر عـيـة ضـيـق بـهـا عـلـيـيـم، سـنـهـر عـدم حـلـق ذ فـو نـه، وذ الـك تـنـصـيـبـهـا بـ ا جـو سـرو سـنـهـا عـدم لـيـقـسـم الـحـر بـو الـنـهـب و مـنـعـهـم الـمـجـا هـرة بـا تـو تـا و اضر و اصـطـعـوا ذا نـك عـلـيـه، و بطر يـخـهـم مـتـرا بـار سـلـم مـعـظـم طبـيـعـة، بـار تـيـه، مـعـظـم نـشـا و الـر حـلـي و لـمـا جـعـلـوا عـلـى خـلـع بـيـعـة ابـرا هـيـم مـصـو لـ و بـا بـعـوا مـصـطـفـي الـكـبـيـر الـسـتـلـوكـي، نـسـبـة لـه سـتـلـكـو، جـز يـرة بـهـا عـدة فـرق، شـا د تـر بـا غـة، و مـعـنـا، بـالـتـر كـيـة بـسـمـيـت بـ ذ لـك الـكـثـرة، مـا بـهـا مـن الـعـتـب و الـلـذ تـجـار و هـيـج على نـسـا حـل الـمـعـذا ، بـر الـنـسـلـام كـهـد اته برا الـر و م، ابـه ارض الـر و م، كتب الـطـبـيـعـه كـتـا بـا انـا الـمـر ا هـيـم المذكور، أخبره بما فعل، كـخـد من خـلـع، و بعته و ارسل، الـمـر الـر سي، جا بـ مـد ة فـلـيـلـتـه ، و خـر وع عـلـى الـمـر و ح، و ان لـه ابـن ولـد، و امـر الـر سي، جا سـتـنـتـار كـا ر هـيـنـه ، امـر و خـر و جـا ما شـا ر به قد بر لـتـه الـكـحـيـلـة، و اظهر ابـرا هـيـم ان ابـنه قـسـف و ار تـكـبـه و ا ظـلـم مـا مـنـهـى عـنـه غـيـره، و ظـهـر لـلـجـنـد انـه يريد نـجـيـه، جا جـتـمـعـو لـمـحـل الـتـد و نـة، و صـويـب مـعـد لـسـكـنـي الـجـنـد، تجاه الـداخل، مـن بـاب هـو ا ر ة، قـعـا، و مـعـتـمـجـنـه الفـا عـلـة لـنـار جـيـة الـشـر ق بـسـوق الـحـضـرة و يـسـمـيـه الـجـنـد لـلـار و مـعـنـا، و بـا لـغـه، لـسـبـيـتـه الـمـر سـي، لـلـار ا بـيـر عـمـر الـمـو تـشـو الـمـصـر ا ة، كـانـت بـالـفـلـم سـي، مـتـو جـهـتـه لـلـمـسـلـكـنـد ر تـة، و اخـد ع بـعـث انـد ا تـه مـن د ا خـل الـفـا عـلـة، و خـر ج الـصـنـاد يـف، مـمـلـوة عـد ا لـي و الـغـلـب، شـيـمـه ، و اهـيـنـه، و هـيـبـي مـمـلـوة ، قـد ا خـد تـي ، غـر ف الـخـر انـة، و صـا ر ت لـك الـمـلـيـيـنـيـنـة و الـنـا سـرح ، جـلـلـتـه مـن هـنـد ا، و كـان بـو يـمـيـد مـسـتـنـطـا ، بـقـطـل ، الـبـر ج الـنـفـر تـه، اذي بـسـا جـل لـيـح