Facsimile · p. 380
طايعة ما تعقوا من عليها المنتصر مرزک جدست ابواب القصر عنه -واحسنت حال سببتها وقاتلته محاصرة لها ثلاثة ايام ممات كمدا ودمى بالجامع الجديد بلطامات زال ما بطن من الحقد وحد تلفها بنفسها بالملك فبتدت على مراسلة الترك بالغدوم ندامة كبيرة ومكرت به بنفسها جميلة تستعد بها لهم ان قد سوا عليها معجما ها فدوم بالغزبة سموته فلما راتهم اخلتنع على تجارة على خيل بمقربة من القصر باب البسنتها اقبية الرجال وعما بينهم حتى ظنوا انهم رجال وانقطعت بقع الأرض مراسلوها تقى بما وعدت بعد ان سدن القصر فغلف ابوابه ما صنعت تضوان ذلك فيها فلما ايقنوا تلك الجبل تجارة هجموا على القصر فملكوها واخذوها وعذبوها عذاب تنفيذدا ثع حرفوها وتوجهوا الى مرزك بعد ان ملك سبطة وكان، بمرز ك الناصر بن المستنصر بن محمد العابس وكان الكبر اولاد المنتصر بلما بلغ الخبر وتيقنوا ان لا طاقة لهم بقتالهم للعدا استعداده لهم من خزاتنه و (هوفنه ومن تبعه مواخوانه الارض كامشنة وملكوا الترك البلاد وجعلوا عاملا عليها رجلا يقال له مامي منعم وفا سوا معه طابيغة من الجند ورجعوا قابلين فلما فعلواس (ارض فزان وبلغوا البلحة ودخلت سنة تنسعين و تسعمارية فقام اهل البلد على مامي ومن معه من الجند مقتلوهم عزا جرهم ولم يعلم منهم احد الا طايقية اولاد علوان كانوا عونا للجند وارسلوا الناصر بارض السودان مقدم عليهم و بايعوه واستقر بها إلى سنة ثمان والف مات بطه مريضا و اشتغل جند البلد بما له بعينهم وجاروا على الرعيئة جورا فاحقنا وبقدم رجل من ارض المغرب بغال يحيى بن يحيى الصويدي واظهر العلم والورع ومباد الكاونته صا بواجو رسا الجند ما الله به علیم و حکسی ان رجلا من الجند كان نغوه لارض الجزایر اذا كانت لجند طرابل سرو هم اذيب بتموها مقدم مع رجل له فتح به الولاية والصرف مع الله وما سنتشار هم على ان يمكثة بالبلد ويعتث محبتة للجح جانوا علميه وامروه باد خالد جاد خله جلما نزل الركبان تا جورا، فالتلوة فبلغه الخبر بذالك بع شكاية الرعية جورهم ومبادهم يدعى الله عليهم مانتدع لذالك يحيى بن يحيى السويدي بدعى الله ايذ بغهم على يد يد الحب فقام عليهم بسنة سمنة وتسعير وبايعه اهلنا جو راه سرا و خرج ونزل بممسلاته وكانه و لسان فصيح جواد مقدامثل واجوده اهلها وبا يعوه وتسمع به الناس بجانا، حاضر الوطني وبادية مخرج الجند له وهو بها جانتفعوا بممسلاته وكسر الجند وقتل منح نحو الغالب أو أكثر التعبين وققتل اهل ين ليتين ومحولهم وفوتني نفوس الناس رمعوه ود هل الجند ومن