Facsimile · p. 378
جوادا ممدوحاً مجاهدا في سبيل الله ناظرا إلى الرعيَّة بالعدل لم يلهُ الأمرُ من بعدِ عُثمان فعيله أبو بَعدَة مِثله، و صلت سراياه إلى أقصا المشرقِ والمغرِبِ، و غزى بنفسهِ ثلاثة عشر غزوةً عقيراً، وكلاهُ مَفتوحاً على يديه إيلانُ سلك ملك و انى توجم مَعَهُ ومِنْكَ سويداء حروبِهِ مُسدّداً، رايد مَسدودا، وفايِعُه ولمْ يَزَلْ مَذولِي فلا يَمِلُّ با مر الدين واظهار العدلِ وتأييد الشريعة وتجديد ديانة المنة - الغرن - المعانِتُر إلى خو جاء الله وَكَانَت ابلاعه من غزو الزمان وقتل ولي امرهِ أولادَهُ خُوبا العُمَنَى والخروج عليه حتى ولَدَهُ مصطفي بعد توجيبه الى تَبَر، بر لاخذ الجمع وتخيل، تحصيل ولدَهُ، با يزيد و لم يمكن ذلكَ الّله بعد متى فقتل فيها نحو الخَمْسَينَ العُلا وحصل يعينة أولاد، محمود وعبر الله و عثمان وبذل مالا كثيرا حتى ظَعَرَ بِهِم محتَبَهِم وخَفّق ولادِي والمقامات رثاء الشعوار بكل اللسانِ منهم أبو السعود المعني صاحب التعبيير بقصيرة قال . اصوت صاعقة ام بَجَنّةِ الصُورة - مِلا الارض مليئة - نفَر نافورة - اصاب منها الوري، دهيل ودلهيمة - وخاف منها البرايا ظُلمة الطورة - تهدّمت بقُعَةِ الدّنيا لو قعنه، وانهَدَ ماركانَ مد ورود، و روحة سورة - فيت كفيف ومَطْوَة، ومُعَدَفٍ - عانِ بِمُسلَمْنَه، الاحزان ما سورة - عبد الرحمنِ حديث موحش نكرا - بإعيئةُ السمع السمع مكروه ومنعوره، تلاهَتْ عُقولُ الوَرَى مَهْوَالُ وحَشَفَهُ - مالهالجوَّا مثل مجنون و مسحوره تقطعت قطعاً منة القلوب مِلا، يكلا ديوجد قلب غير مكسور - اجعانهم سيفي مشحونة ييم، تجرُ نجر العبراتِ مَسجُورَة - لعّاد نَعى سَليمانَ الزّمانِ وصِ - خَفَقَتْ أوامرُ هِ، كل مأمورة - ومن ومن ملاء الدنيا هاتِعَة - و سَحَتْ كُل جبار و تيمور - لم وفاربي ه الكنافي شنابيعة اخبار، زُعِرَت في كلّ صوره - ورأيتُ روء عَبْ لِلْمَسجِدِ خامِفَةٌ. تجرء عَلَى عَلَمِ النَّصْرِ منشُور - يانبرسال كعبة الدنيا مخلّقة - من بعد رحلة سهذة أندُور، و كيف تمتشي فوق الأرض غامِلةً - البسر جُثمانُه فيها بصغيرة - فَلِلْمنار بلا موا قيف مقدرة - ثلاثة على قَدْرِ اللُّوح مسطور - ولبستر بنهار تنما للنّاسِ مِن نَظَرٍ، ومدخل بتعديم وتأخير بلا تغيير - لا نتعبر بما تعمد ، لا تهلك الشعراء - فانت منظومة سلك مغرور - اذ لست مأمورة بالمستعجيل ولا - بما سوى بذل مجهود و ميسور امّا الضا يا وان عَمَتْ مُحَرّمَة - عَلَم شَهيد جميل الحال مبرور - مرابط في سبيلِ اللهِ مُفتَحِم معارف الحقّ بالرضوانِ مَأجورة - ما ماتَ بَل نال عيشتاً بها أبدا - عرعيش مان بكل الشر مأمُورَة - ولم ينزل دَعوتُ با نشار واليها بها ومراد ، اغد بتاجُورا، محترما مكبود البد عن النصري في الأرض إلى خمسة سبع - وستين وتسعاين متو جبي مراد في مدة درغوث // اشْفَعَلّ عَرُوَ ارْضِ الرّومِ وَعُمَرٍ نشوانيا وجلب النّاس إلى أطرافِ البِلادِ العِمَارة العدينز عَلَهُ صوانيا الى السيس المهمتة