Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

كان سبب خروجه من بلغ الارض خراب جنكيز خان بلاد بلغ، فتوجه صليبان شراء هذا واصحابه خمسون الف بيت الى الروم، فلما جاوزوا الفرات غزا سليمان مدخل ولده، لطغريل ارض الروم حاكمه السلطان علاء الدين السلجوقي سلطان الروم، ومات بالروم، وخلفت عدة أولاد الجاد اشتد بهم بأساء اعلاهم همة عثمان نشأ مولعا بالقتال وجهاد الكفار، واعجب بذلك السلطان علاء الدين السلجوقي سلطان الروم، فارسل اليه الراية السلطانية والطبل والمزمار فلما وصلته تلك المثابة وصرت بين يديه فلم تعظمها لامر السلطان وبرحها باقباله بحصار سبعا دارا الا عثمان، ومما با بعضهم المراستعين، لذالك الوقت عند ضربه ذا الوالى، وتقفز مع مرات عثمان وانتقل الملك لبنيه، وقبل ان احتل عثمان هزاس عرب الحجاز، واجرتها غلا، بها واستقر ببلاد فر مان، واتصل باتباع سلطانها، وكانت رحلته لارض الروم سنة خمس وستماية، وتزوج من قويا مولد له سليمان، وتسلطن وهو الذي فتح برصاء حدود القسطنطيني الثلاثين وسبعمائية ثم ملك بعده، ابنه عثمان حواي الاصغرو، فيل هو الذي فتح برصا، وهو الذي استقل بالا مر فخلاب، ابايه جانبهم كانوا نواسب اتباع السلاجقة، ولم يزل الملك يتد اوله بنوه، إلى ا انتهى الى با يزيد، وكان له عدة اولاد، وكان يعرف بالملك الابرو له أحمد وعسكره يحميل إلى سليم فخرج سليم عن الطاعة وخلع البيعة العماريا سع بعد لا ييه بالعهد للاختيه بعد مالا إليه من العسكر بجتجار با، وفتعت بينهما مقتلة نعال الامر بينهما الى ان كتب العهد له لمارء اس ميل العسكر متولى الملك، واتسعت مملكتة يملك مصر والشام، وسائر ممالك العرو، وتولى الملك سنة سبعة عشر وتسعمائية، واقام في الملك تسع سنين وثمانية انتشهر، وتوفى سنة سنة وعشرين وتسعمائية، وتولى ابنه سليمانء السنة المذكورة، وعمر حينيد ست وعتزون سنة، ولبث في الملك تسعا وراعيين سنة، وتوفى سنة خمسروع سبعين وتسعمائية، وهو الذي جكد ممالك بنى حمص معارض إفريقية طرابلس وروة نسرلا بنه سليم حللام للتاريخ مرعي مورخ ملوك بنى عثمان وابا سلام العيانات وذلك انه اتفق على أن يفتح طرابلس كان سنة ثمان وخمسين وتسعمائية وفي ذلك كان الامر لصليمان، وقد ذكر غيروا حد ان اخذها كان من المداد، ثلاثة خلف الوادي نصرة وهو يقضى حصار الجيش له وقد ذكر الشيخ مرعي اه المحاصرة ذا الفلج علي باشا، وسثمان ولم يبلغ فتح على الوزارة السليم انما وليها لا بيه سليمان وكانت ولاية سليم بعد موت أبيه سنة خمسو سبعين، ولاية فتح جا با بشا الوزارة للسليمان سنة ستة وخمسين وتسعمائية واقلاع بها ارباع سيزو سنة انشهر وكان سليمان بن سليم سعيدا عادلا ذا ضلال جوادا

Text produced by OCR — report an error