Facsimile · p. 375
وصل اليها سيدنا عبد المومن و سيد نا ابو يعقوب و سيد نا الناصر و مامنه الانفق اموالا واقنى به الحركة البهار جلالا والمضغة صنديدة و الشفعة بجدة و مار عادة واحد منظم اللاء عماد الويل واطلع ذلك البلاد هذه الدعوة كما نجيب علينا الغيلان بها والدب عنصرا كذلك يجي عليك و قد طلبناه جميع إخواننا السادة واعيان اهل الجماعة من ينوب عناي هذه البلاد فلم نجد عندك معدلا مجا لحصر المرابين ولاسيما بإمارة تطلع الى حضرة مراكش متقيم هناك مقامنا ونقيع في هذه البلاد وتطلع بحرفقال البقية يا بنيي اما القسم الاول جعل لا يمكن والمال القسم الثاني واجب اليد على بشروط بصر الولد بذلك و فيل يد الشيخ ورا نسه وان حصلو وكا نما عند تلك الليلة فتح جديد بالسرور الذي عمنم والطمانينة مما كانو اهمهم ثم خلا الناصر به مستتبعها به عرشوطم با نشتراط ال يتولى إفريقة الابعد ما تحصل حوارها و ينفتح طمع المعبورة منها ويخيّر الناصر به رجاله ما يوجد عوضامنه وجعل المغاربية بذلك ثلاث سنين وانه يعرض عليه الجيش فيبقى معست دفع اختيار عليه و نعام فعل معا كل بينا ما كان لا يمتل عنه ولا يعاتب عليه جيبي إلى اخر الشروط من راسه وليس اجع بي محنها وذلك لنا والناصر مقبل عليه وفابل الشروط وخرج الناصر متوجها لاره با عزب وكلا مع سبع خلت ما شوال رحيم الشيخ ابو محمد ثلاثة ايام ثم رجع واستغفر ملكه وملك طر البس به بده و ع يد نبيه ما بعد الى اه اضلعوا واستعان بعضهم بالافرج واخذ صاحب جنوة طرابلس سنة سنة عشر وتسعمائية واخذ حلق الوادي صاحب عقلية ومكنت طرابلس تحت تغلب .. النصارى ثلاثا واربعين سنة وفيل خمسة والربعي سنة فيكون اخذ هم لطرا سنة احدى وتسعييز و ثمانماية أو ثلاثا و سبعييز وثمانماية وبسبب اخذهم لها ان اهلها بعد دخولهم في طاعة الموحدين بكثرت اموالهم وتجاراتهم والطمانوانسم بشتغلوا بالجزء حتى لم يكن لهم به خبرة معد متطاعدة سعر للعدو موسوعة با نواع البضاعات ومن كل نوع كثير ففتع البيع تاجر من تجار المدينة بما تشترى جميع ما يبيعات سلع ونقد لهم ثمتها واستضاء بهم رجل اخر صنع لهم طعاما فاخرا واخرج يا مؤنة منمنة بد فضا دفان تعبيما وذرها على طعامهم عبيقفوا سائد الله بلما مرغوا ورجعوا الى جنوة مسالهم ملكهم عر حالها فعالوا صار بينا اكثر منها صلا واغل سلاط والعجز اهلاحر دفاع عدوو حقوله الحكا بيتري منافت نعسه لاخذها و جهز اسطورا بد خلعاي بليلة واحدة بلا كبير مشغفة واستولى عليها ولم ينجوس اهلها الامنشور ليلدا اتخاذ المسلمون الانا جورا و جبال غريبان و مسلاته وصارت للنصارى وفيل ن د خوانم لها كان يموا مغة البعض من اهلها والله اعلم به ذالك كان وللعقل