Sudan Archive

Open the original scan

وكان يوسع أبو حفص السيرة وكانت طريقه بإيوسي حسب سابيه مع الناس بحب العلماء، وبعضهم ويفرقهم دون غيرهم ويبثوا ورهم وهم أهل خدمته وخاصته وأحبه الناس ومالوا إليه واطلع من البليد منا منتفع على أبيه وملك في جباية الأموال ما كان أبوكنا خذ، الدم يتعداء إلى غيره وفلام على يعقوب محمد بن عبد الكريم بالمطدية، وهو جزاجي وقبض على واليها من قبله وهو الشيخ أبي محمد بو نسر ابن الشيخ أبي حفص بن عبد المؤمن وكان ذالك سنت خمسون و تسعيون وخمسماية وأخذ يحيى ابن النحاف الميورة طرابلس ونابس وتونس باتفق أن قتل بعضهم بعض لما يعل بهم ابن النحاف ما تغيرهم العمال والتعذيب عليه وراء ذلك أروح له وقد ذكرنا تاريخ ذلك ولما بلغ الناصر به يعقوب ماد هم أهل إيفقية من البورغ وابي عبد الكريم إمتعص لذلك واخذ الحركة إليها وكان يبلغ الميورة جيد مع غيرها إلى أن وصل الناصري بجاية ووصله رجاله واخبروا معالينة بوجه حدافيره وأمواله إلى المهدية لتكون تحت يد ابن عمة على ابن الغازي وخرج من تونس وتوجه إلى القيروان ثم إلى قبضة واجتمع بالعربان واخذ رهابينهم و سوا تغرم معه على الخدمة ثم أتى بلد تفرار وألف فيهم أيدي الجند مقتلوا كثيرا من أهلها وانتهبوا أموالهم وأطلقو النار في بعض دورهم وذلك لما كان بلغه عنهم من المخالفة تم انتقل إلى مطمطة وبلغ أن الناصر نكب على طريق بو سبع وأخذ على طريق قبضة اتباعه وانتقل إلى جبل دمر ما تحصل به ووصل الناصر إلى قبضة مستتبعها عراخبار يحيى يعرفه بأنتقاله إلى جبل دسر ورجع إلى تونس وولي على البلدان حجيض من الموحدية وقدم في رجوعه على قتال يحي الشيخ المقدس أبا محمد عبد الواحد بن ابا حفص ووجه معه جيشا عظيما بإحب يحيى الابراز من أجل إلى الصحراء يعلم به الكاتب وعرضوه على الثبوت في القتال وكانت للنظام أبا محمد عبده الوقع المعروفة بمتجر با سنراصل فيها كثيرة من احباب يحيى وبريجية شرذمة قليلة وكان خروج هلله وأولاده ألامه نحو خمسة براسخ بلما مرا خذهم ولولا ذلك سبقوا و استنفذ الشيخ أبو محمد بين يديه السيد أبا زيد حياد أن ضربه الموكل به ضربات بسيب قصد به قتله ما عجل علا جهاز عليه واستنفذ جمعة من المودين كانوا في يده واخذوا را بيته السوداء واحاط الموحدون بجميع عسكريجي وما عثرهم من الأموال والابل ما تفهموها ورجع الشيخ أبو محمد بجميع ذالك إلى الناصر وهو مخاصر للمهدية وبهاعي بن الغازي في الميورة وأركب الامين الموكل بشقاق الشيخ أبا زيد على جمل سباع شهرة لد وبيده الراية السوداء مطوبة على المهدية وكانت الهزيمة في الثرأة عشر من ربيع الأول سنة اثنين وسبعماية وكنيف حماد الماتع المشهور بالإدراع في قطعة كاعد هذا بين إبيستيز مفط عير العا عد محمد يهجو يحيى ويذكر الهزيمة

Text produced by OCR — report an error