Facsimile · p. 37
أنه ثم أحضرت من الجلابة اخته احمد شلبى في بعث من يضبطها في البحر بركب البحر الى سوسة فدخلها في شوال من سنة واماه اخوه محمد باي بانه لما أخبر بعلم اخيه فتلاب مخرج جما من اصحابه وارتحل بالجزائريين فنزل على الكاب وتد اناما اندلعبا بضاعتهما وفي اصحاب علي باي متمتعين بالدفعية لما تخلف برج انه ماخود جلس على برميل بارود واضرم به نار بمكارت الثلاتة مع اردفان وارخم بلا قيصا وطح وكذلك جملين منويه خزنته ار اخر مدلسن بيسئول نفسه يكتجي واستورد محمد باي على القلعة بما فيها وضمة اليه اخاه رمضاه وابن اخيه مزاج رجيع حرم اخيه وارتحل بالجزائريين وفي اديبان انزلع بالحفظة من الحرارية ونعي اول مرة لنزول على تونس وكان محمد باي عازما على ان يرتحل بهم معة لمنزلة اخيه بسوسة فوقعت منابرة بينه وبين احمد شلبي ايضا وعقبها كارت ان تكره فتشم وحاروا ومحمد باي على حاربته فامتنع ثم وقعت منابرة بينه وبين احمد شلبي ايضا وعقبها عقد الصلح بينم وارتحل محمد باي من الحرارية منزل مرتدى وارتحل الجزائريون الى بلده ثم والرداونة تدب بين محمد باي واحمد شلبي وعمل المحنة عن السبع لسوسة مفه بما لحقق محمد باي ما فعل من البدو كلب الاستغلال بعد اولم يكن لم به قبل ارسل الى اخيه لمكانم من سوسة يعوده الى الصلح على ان يغتشر البلد تدريس باجابه الستك ودفعت المقدسمة على يد الكاتب بدع علم عبر الرحمان خلف بكان فيه قسمة محمد باي باجنة وعندها والغيران والمستين وفي قسمة علي باي الكتاب ووسلات وسوسة وبقية الساحل وارسل محمد باي الى اخيه بحرمه الاتي ضمن اليهم فدعة الكتاب صحة اليه مراد واخته رمضاه ومعهم تعوية حسنة وارتحل محمد باي مع مرتبان وخرج اخوه من سوسة بالتفيا بيتمارسيق القيروان وكلب جمع باي ماء فيه تجديز ماية فيه باj على ان ليس عنه ما يقوم بذلك وقالتم محمد باي وفان