Facsimile · p. 363
ذلك الوقت جمعوا المقلام بمنه يلاتزمونه بلا يري الشدة مثل الشراب و لا يزلونه ليلا و لا نهارا و مما قبل ميست التنتشر قول اقال به فوقع لهم درك اعلاى فسبره و اذا تنصو اصطفاحا عن ذي لهم لما حووا المرامي كار محصلة . غلب الحيا. عليهم فتلقص واه وفي يزل ملك ارض المغيرة والاند نسبيد هم ان تعلاى الخمسة مارينة نوبي و تولي بعن ابه علي و اراده بوم يوسف حسن السيرة خيرا عادا لاع يميل اهل العقده و لدني و للعدل و العلماء و يوهم و يفتح بكونه و ارايتم ولقماد ملاك الا لمر سمع البعض و احسنت البيعه بقالواتي ان يكون ولابنه مرا المكنة لتجب طنا عند على الكلامي فار سرالي ا تحليعه المنتصر بالله العيا بيع بنغذاء رسولا معه هديه كبيرة و كتمانذ يذ كر فبه ما تمو بسلد القرا لمخر وما اعتده من نصرة الاسلام والا بنية البلاد و كتب له تعليما و است د يواوه الخليعة بما اراد و سيرت اليه الحاج و نسير بذلك و لغى بامير المسلمين و لعب بعد . ابعنى بذالك او اء زاد بعد توليه اكرام العلماء . و ان توفو عند انتشار تم و كان ذا وضع و عظمه جدع ختسخ عنوا استضياع الموعظة و لدن قلبه بها و ظهر عليه اثرها وكان يوسف حد ما ي يصل يبرت حب انصياح عز المور اعظم محملة من صح عنه ثلا ثة نفر اجتمعوا فنمنی اخر يعمل بعل نبيه . المي مرا المسلمين و تمتى الا اخر و كانت ام جمل النساء و اظهر غلا و اظهر غلا. و كان بلغه . و كان بلغه . انبل المحبر على مرتفع الحال ابنه دينار و استعمل رازو فا للمتن ( الزوجة ما حملك على هذه الياترا . هل تنفرد . خمنده تلانه ايام تحمل اليه كل يوم لحمامة و قال ماكلت فذ ا الطعام و قالت الانسان بشره. و اخذ و امرت له بال لمال و الكسوة و اطقنه يا نظرت الزاهو و لم تعتر نه و ذ لته . رسل لله عليا يع بن عمر و بنيمه لعا مبك بلاد . ثم . خذ هم اساري و كان يوسف نبير اير ايكر و حاضر المعتمد ب ا تشبيله و اخذ هانمية . او بيع و تعانير يعمد ينار له ( خذ ها فضلا نند بدا و ظفر م تجاعة المعتمد و شذه انتق الا بر مر لخلاص منه و بسلام مجاعته و شتده بالسه . و کان بل له في بن الحصار . و جبل و اعتذر . و اظهر عليه ا ن لا غير وال رجی س هيئة المنصفة بعطر الحرية ذكرا اليوم و انتقذ الامري على اهل البلاده و ذله جميع ما يمع و سلك الناس بل سلب الانا س بظلم خز جو ستكون عورا نهم با بد ببه و ( خذ والمحتمد ا نيرا و أولاده .