Sudan Archive

Open the original scan

نفوسه ونفوس اصحابد وساروا الى سلجماسة فنزلوا عليها وطلبوا من اهلها الزكوة وامتنعوا منهم ثم صار اليهم صاحب سلجماسة فقاتلهم فهزموه، وقتلوه، ودخلوا سلجماسة واستولوا عليها وكان ذلك سنة ثلاث وخمسين واربعماية واستعمل عليها يوسف بن تاشفين المتموذ وهو ابن عمه الافر بيرور جع الى الصحراء فاجحس يوسف السبيرة الرعية ولم يأخذ منهم سوى الزكوة باقلاع بالصحراء مدة ثم رجع ابو بكر بن عمر الى سلجماسة بافلام بفعل السنة والخطبة والامرة والنهبي واستعلف عليها اخيه ابو بكر بن ابراهيم بن عمرو جهز مع يوسف بن تاشفين جيشات المرابطين الى السوس مجتمع على يديه وكان يوسف دينا حازما دا اهيا مجربا وبغوا على ذلك الى سنة اثنين وستين واربعماية وتولى ابو بكر ابن عمر الحجار واجتمعط طوايف الموحدين على يوسف بن تاشفير وملكوء عليهم ولقبوه امير المسلمين وكانت الدولة بالمغرب لزنادة الذين شاروا في ايام الفتر وهي دولة رديئة مذمومة النبيرة لا نسيا نعمة ولا ديانة وكان أمير المسلمين وطو يبعه على تنبيع المستند واتباع الكف والشريعة المطهرة با ستغائت بهم اهل الغرب فسار اليهم يوسف المذكور وفتحها حصنا حصنا و بلد بعد بلد بل يسر كلمة واحبه الرعايا واطاعة احوالهم ثم انه قصد موضع مدينة مراكش وهو يوميد قاعا صعصعا للاعمارة والبلاد هناك وهو موضع متوسط في بلد العرب كأغبروان با بر بغية تحت بلد المصامدة الذيب الذيب هم اشدا اهل العرب قوة وانمعهم معقلا فخط هناك مدينة مراكش ليفوى على قمع اهارتك الجبال ان هموا بعقنة واتخذها موطنا ومقرا لم يترك احد يعتنغه وتخذها وملك البلاد المتصلة بالحجاز مثل سبطة وطنجة وسلا وغيرها و كثرت عساكره وخرجت جماعة لمتونة وهي قبيلة وغيرهم من الصحراء وصيغوا جنبهم لتاسهم وكانوا قبلان يتمثلوا بلتئصون به الصحراء من الحبر والبرد كما يفعل العرب والغالب على الواتهم السمورة ولعل ملكوا البلاد ضيقوا اللثام واختلف في سبب التزامهم اللثام فقيل ان كلها بقية من لمتونة خرجواغاريب على عد ولهم ومدخلهم العدوان البيوت ولم يكير بعدها الا المشائح والصبيان والنساء فلما تحفوا المشائح العدو أمروا النساء ان يلبسوا تبلاء الرجال وبتلمعن و يصيغنه حتى لا يعر من ويلبسن السلاح بمعلردالك و تعذم المشايخ والصبيان امامهم ثم اسدن ايء الشعراء على البيوت جعلوا لشرف العدو واز او جمعا عظيمي يغض العدو انه رجالا وفالواهؤلاء غنزا الحرب يقاتلون فقال الموت والرأي الحسن ان نسوق الابل ونمضه فان منعوه فقاتلناهم فارجاء حربهم بينهما فيه جمع النقع بالرصى وفد اقبل رجال الحبي مبغى العدو بينهم و بين النساء فقاتلو او قتل عدو هم جمع كثير وكان من قتله

Text produced by OCR — report an error