Facsimile · p. 360
لد عليهما وكان يحيى بن إسحاف استولى على البلد بن طرابلس ونابس واسنتفرعنده، ان شرق الدبي فرافتراضاع بودان توجه البيد بعث استصحب من العرب الديابيس من اولاد محمود وجار نيذ ابن وشلاح وغيرهم الموتورين من قبل فرافر وحصره بها إلى ان افنى طعامه واعطى بيده، سلما واختشرط على العرب ان يقتل سوء قبل ولده، وكان شديد المحبة له بلما خرج هو و لده بعده، وصلبه البيع فلاله الوليد ابت إلى ابن يوم حوابنا فالإلى حيث رحنا با با بهم وقتلوه، وقتلو اولده، بعد، وصلي يحيى بظاهرودان ويحيى هذا هو يحيى ابن إسحاف المعرووب باب عافية من اميران العلتين الذيب كانوا ملوك العرب، وافتل و سه م ( يدي زنانه الذين ثاروا ايلام العبتر بعد خروج او يغية عربيعة بن عبييد وهي دولة ردية مذمومة سمينة لادياتة ولاسيرة سنة جلد؟ نسبهم وسبب لزومهم الوصف وسبب توليكم تنبيه اللعبادة، فنقول مع عدة فيما يل ينتسبون إلى حمير اشهرها المنتونة، ومنها امير المؤمنين علي بن ابي طالب سخ تا شعبيز وجدال، ولعظم، وكان منبيرهم من البجز ايام الصديق رضي الله تعلى عنه امرهم بالمسير إلى الشام، وانتقلوا إلى مصر ودخلوا العرب مع موسى بن نصير وتوجعو ا مف طارق إلى طنجة واحبوا اللنيراد د خلو البحر و، واستوطنوه إلى خمسة ثمان واربعين وار جمعاية توجد رجل منهم يقاله الجوهري من قبيلة عبد الله الى جو يغية لطالبا النجق وكان محب اللدي بصر يعقيبه بالغيروان وعنده، جماعة يتفعشون فيل هو العقيب ابو عمران العباسي ماصفى إليه الجوهرو انجيبه حاله بلعارج من صحه فال عقية ماعند ناس هذا ه اصحاب نبي، غير الشهادة والصلاة ببعض الخواص با بعث معه من يعلمهم شرابج الاسلام مبعث معهم رجلا اسمه عبد الله ابن با سير الكرد، وكانه بعقيبه صالحاشطعما وصار معه حتى، تبا قبيلة لمنتونة بنز الجوهر عر جمله واخذ بزمام جمل عمر الله ابن بيا سير تعطيها لنشر بعة الاسلام وقبلوا للجوهري بهنود بالسلامة وسالوه العقيم وقال هذا رجل حامل بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدجا ليطلع دبير الاسلام ويعر جوا بها، وانزل وهما وقالوا اذكر لنا شريعة الاسلام ويامرهم عقاريد الدين وشرايع الاسلام والعرايض والسسن مفعالوا اما ما ذكرت من الصلاة والزكوة وطهو قريب، واما ما قلت من قتل يقتل مع سرف يقطع ومعازني يرجع او محله جهر ا مر لا نلتزمه م اذا ذهب لغيرنا مرحل عنهم منكر إلى العقبة الشيخ المذكور، قال الا بدان يكون لهذا الحمل في هذه النوار، شان يذكره العلم جانتهى الجوهري العقبه إلى جدالة قبيل الجوهر بدعاهم ابن بل سير والقبائل الذين بخاورونهم إلى حكر الشريعة فمنهم من الطاع ومنهم من اعرض وعصى ثم ان الخا لعين بهم كبروا