Sudan Archive

Open the original scan

معه نحو الي دار سرعة التقوا وتوافقوا ساعة فانضاب جميع المجموع التي كانت مع والي بجانية الي الملثم وانهزم والبيطاوسي معه من الموحدين و ساروا الي مراكش مجمع جيشه وخرج الي اعمال بجاية بواسطة جميعها الا قسنطينة محاصرها الي ان جاء جيش الموحدين من مراكش في سفر سنة احدى وثمانين وخمسمالية الى بجاية به ابو البحر وكان بهلاكي وعبد الله اخوكات بن اسحاق الملثم مخرجلا منها هاربين وكفرا خبيها مرحلع قسنطينرو سار الي ابى بغية وصلابة فى افشر الأرض وكان الدعوة لتبع العباسوا اجتمع عليهما سليم ورباح ومن بارض طرابلس وامي بغية ومما يليهما من العرب ورحل اليها من مصر ملوك لتغنى الدرابين اخ صلاح الدين اسمه بوزابد بكثر جمعهم وقويت شوكتهم فلما اجتمعوا بلغت عدتهم مبلغا كثيرا وكلهم كارء لدولة الموحدين بل تبع جميعهم علي بن اسحاق الملثم لانه ربيب المملكة والريا سنة القديمة وانقادوا اليه والقبوه امير المومنينيز المسلمين، فصداج بغية بملكو جميعها شرفلا وعز با الامدينة تونس والمهدية وابن الموحدين اقاموا بهما وحفظوهما على خوب وضيق و شدة، فانضاب الى الملثم كل مفسد في تلك الجهة ومن يريد النهب والفساد والشر فخربوا البلاد والحصون والقرى و هتكوا الحريم وقطعوا الاستجار وكان الوالي علي ابى بغية من قبل الموحدين عبد الواحد بن عبد الواحد بن عبد الله الحقتقاة وهو بمدينة تونس عاد سار الي ملك المغرب يعقوب بن يوسف ابن عبد المومس بن علي وهو بمراكش يعلمه الحال وقصد الملثم جزيرة بابتشوا وهي بغربية تونس تشتمل على ثلاثة قرى كبيرة بناز لها واحاط وطلب اهلها الاعلان با جابرهم و انتمم بلد بادخلها العسكر نصبوا جميع ما بيها من العملات والدواب و سلبو الناس وامتدت ايد يدفع الى النساء والصبيان وتركوه هم هلكى وقصد تونس محاصرها وضيق على من بها حتى مات منهم خلف كثير ولما استولى على اريغية قطع الخطبة علي بن عبد المومس وخطب الناصر الدين العباسوار ارساليه بطلب الخلع والاعلام وقصد في سنة اثنين وثمانين مدينة فيصة مخرج سبيها من الموحدين وسلموها اليه يرتب فيها جنداً من الملتمين والانتراك حصنا بالرجال مع حصا نتنها و البلاد ولما وصل الخبر يعقوب بن يوسف اختار من جنده عشرين الي جارس الموحدين وفصد قلة العسكي لغلة العفوى البلاد والمحاجرى بيضا من التخريب والاذى وساره على سنة ثلاثة وثمانين وخمسمالية بوصال الى مدينة تونس وارسل سنة اللاب مع ابن احبيه فساروا الي على ابن اسحاق الملثم ليقاتلونه وهو بقعصة جوايوه، وكان مع الموحدين جماعة من الترك فحا مروا عليهم فانتهزم الموحدين و قتل جماعة من معند ميهم وكان ذلك ربيع

Text produced by OCR — report an error