Facsimile · p. 353
و شروا بيرا هل ا لسرع بير الوحدس عدو او ة فيامو ان ييج دو المناور و ينكلمون بجهنة الموحدي بنو ه و وكان ذلك بسنة اربعة و خمسمين و خمسمائة لما بلغ من سلك عبد المو س الكر ملاء ار بعية و ا عة و ذكر هولاء طر المسروا جمعوا الى من هم انا نجا ح و نصر ببيهم بير انتصار و كان انتصار ى الانسي السهم الى ذلك وان العمار ا ن كان از بعة و يتم ا ن لم يكاروا ال من المسلخ معا لفا أ و د ينهم وذكر اهوالذي يسو، معا لفا لي د ينهم و ان رضوا بذلك و الا سملوا لهم البلاد و ا جزا ه عنا ها با عاد انتصار ى منه الك و تعا مدا على اغيام عيسم و اتخلى من ايديهم و سولو النبوى بذلك لينم و اعتد واليلة معقته وذهبوا بلدة النصر ا ى د شنباء وان انشيطة انظرات تمنع ا لجنل ا لبر ي جيه و ثارا و ا عيسم ببلد النصر ا ى الريضولم بركضو ها على محمد و ا ن مجالا ما خذ و ا فبضرا با يد و عاد ا لبلد ا لى نملد المسلم و ا ن كان قياسهم عليهم سنة ثلاث و خمسمين و خمسمائة و حكم على البلاد شكهما يجي اب مطر و و التصميع وكان رجلا شطهم ا ز ماصا ن ع العر ب ا لحيا و ر سى له ما ستقر حاله بها ال ان نزال عليهم عبد المو س بن ع الى او يعيم سنة شمر و خمسمين و خمسمائة و و صلت اليه و عود البلاد و كان س جلمت ه و و و د لسرع معهم تجبي اب مطر و ب ا نوه و بار يعوا ا نه عبد المو س فيا ر ت عيسم شلخوا ا لحى من مصر و ح المدكور طر بر ا لمحمود المسرة ميه الى ان عجز و كبر و ود لكر ه ا ن ا يعو ب عبر المو س لابه فيد الهرم والبر بتفليف التقوم الى ا جى مصر السد ا لبوز يد ايه اى حمص بن عبد المو س المذکور جو تو جمع تميع الكهله و البر و استقر بالاسكندرية وان ظرا هو وكان دخولها سنة ست و ثمانين و خمسمائة و بها لمات ذكر ة البيداء انشد بصر لو بحق بير باب ا لضرا حية و با ب هو ا ر ة و موف القم. انتهى انتهى الى النفس ا كسر ا لخيخ . و ست د ببر ا لز جاج و شاط ببركة القلزم وذ كي ا ب ال ا ىران عبد المو س فد ج ا جر يعينة و باجبا هم ا ه ل ا ول عين ا و بعته و خمسمين و خمسمائة و الثد املة و كان ان العدو استولو ا ع ليها في ا يا م السلظا ن ا ى عما ن و جباها مناظر من الذ هب والعبور و د قلو ا للمسلمين و جعد د ا لبر س منازة ا لحتفة اى اهتفر ا بشي. هنا و لم ا ف ى على تا ريخ ا لسب بل ا لبع مر لعل ذلك كان بير تميت سنة و سبعمائة الى ستة وعسمين و تسعمائة ا ذب ما ينتهي الدين منهم ابوعثمان و هوز لکن ا نه كان بعد اضر ا ب د ا لهنا بعد بيع