Facsimile · p. 34
لما وقعت المغاضبة بينه وبين الجبحي كتب إلى السلطان خفية يشكوه ويذكر سوء سيرته متاه الجواب بالاذن به نفيه ولم يزل بأرض الروم إلى أن توفي في شعبان سنة ١٠٤٦ ووضع في تابوت وجيء به إلى تونس بعد مباشرة والده رحمة الله عليه وكان كابان قد بقيت عليه رواتب للعسكر لم يدفعها النزع رده المال أيقاع الفتنة فلما كان في شهر ربيع الأول سنة ١٠٤١ د مع دفع رواتبهم وبقي عليه الباقي لم يكملهم أدهم فلما كان يوم تبديل اللغنة بالديوان أول شهر ربيع الثاني غضبوا الديوان وأخرجوا اللغنة منه الخلعتة عييار فاخوذ امالك كبيرنا باستوب لنا ابتناء واخذوا السلحة مخابع كابان وأغلق باب القصبة ورخصي بها وأرسل إلى علي باي وهو غايب فجلته بل سرع اليه ودخار با در واوجه للعسكر يمارفي دهم مر وانقم وابته كابان القصبة وسكنت الفتنة واقبل أمر الحقرة للتفتينة وكان ما فود مع الجروية الذي أجبانا بيده الفتنة بأجل ادهم المايدوى نارها ابرين ما عمه كلا هر ركناية على المال ثم وضح عليهم إلى المغار واستو قامت مع بعضها شديد ثم أن عليه باي تنكر رقليه لكابان وعزم على قلعه واحصر كابان منه المبارة العاشر فلما كان يوم عيد الفطر س ١٠٤٣ اشتد تاخر كابان عن الوصول اليه على ما جرت به عادتهم بفلق لذلك على باي وأرسل إليه من الغد القايد مرام يلتكوب له وحثه عن الوصول اليه فخرج من القصبة بجوانب ولما تونسه الكريف في تونس وجاردن حالت خيل علي باي بينه وبين تونس خشيت أن يعود اليه لمتغكي كابان لذلك وانتصي ابى بازدى ملجام خل اغلق الباب جورن المحارب وجوانبه مرجعوا وأخذ كابان مسجي سبعة عشر يوما ثم اخرج منيب إلى غار المسلم مع جماعة من الديوان فلما انتهوابه إلى رأس الكاني محمد لو ابه إلى بستانه الحنفرة والملافنة عليه علي باي أرسل اخاه رمضان باي وكاتبيته القديم سراح وجماعة من البالع إلى القصبة الفصيلة احمد شلبي