Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

لا جبنا اليه ولا تحملت فيه نصبا وكان المستنصر العلوي صاحب مصر بلغه ما فعل المعز من قطع الخطبة له وخطبته للغائم بأمر الله فكاتب المعز وهدده فلما بلغ كتابه المعز اطلع عليه في الجواب فكتب الوزير الحرجاني على ما ذكر ابن بسام العربي العبور اليه وكانت بطون مرين عامر بن صعصة زغب وعدى ولا تبخ ورياح وغيرهم تنزيل الصعيد لا يباح لهم بالرجل ولا يخل بينه و بين اجازة النيل وما برج لهم الحرجاني عن التسبيل واذا قطع المعز امنية طلقت طالما سرت البيضا لطما عم وعنفت عليها اسما عهم وأبصارهم بخشبة منهم سبيل الحرم ورماه منهم بد ولوث ابنت الرفع بنتها ون العزيهما اولا بشغلهم الخدمته وانغلهم باعيا نعمته وهرع اثناء ذلك ينتمر سون محيا نده ويدبون الى انصاره وحماته ويطلعون على مقاتلة وعوراته حتى بان له شتانه وداه عليهم سلطان مجاهد وه بالعدادة وأراده على الاناز و، قاضي الحجازة اطلاق بغيبة بريقهم حرجة كانتيع نجسه من إفساد هذه البلاد تحجز فضاهها انتهى ما لابن بسام باختصار وقال ابن ابا ثيران الذي اقطع العرب النيل الوزير البازوية المستوزره المستنصر العلوي ولم يكرم اهل الوزارة واقدا كان ذلك من اهل الكفاية والبداحة علم يخاطبه المعز كما كان يخاطب من قبله كان يخاطبهم بعید نه مخاطب البازرية بصنيعته ومعظم عليمة الذكر عاربيه فلم يرجع الى ما يجب باكثر الوفيته المعز واخرى به المستنصر نشر غوله ارسأل العرب الى الغرب ما صالحوا بيرينغ زغب ورياح وكانت بينهم حروب وعقود واعطوم اموالا وامروهم بقصد الفيروان وملكوه كلما يفتحونه ووعدوهم بالعدد والرعدد واختلف فيما اعطوهم من المال فيل لكل بدرة ود بينار واطلب وقبل غير ذلك قد خذ العرب ابو بغية وكتب المعز بل ابا زوريه الى المعز اما بعد مقد ارسلنا اليكم خيولا محموله وحصلنا عليها رجال كهولا ليبغي في الله مراكان معرولا علماد خلوا برفقة وما ولا ها و جدوا بلادا كثيرة المرعى خالية من الاهل لان زنداته كانوا هارب جد بادهم الجز با فامت العرب بهلا و ستنور أعينهم وكانوا باعطراف البلاد وبلغ ذالك المعز فاحتزم وكان المعز لما رء التقاعد صفها جنة عرفتان زمانة نشتري العبيد ووضع لهم به العطا فاجتمع له ثلاثون ألف مملوك واقلعت العرق بعك بنوزعبه مدينة طر ( بلير سفنة سنت واربعين واربعماية فنترل بعت رباح واللا ثيباي وبنو عدى الى ابو بغية واقطعوا التسبيل وعتوا به الارض واراد و الوصول الى الفيروان مغذل موسى بن يحيى المراد يبيه ليسر العبارة عندية بارض مغذوا كيبي تحب ان تصنع ما خذ سبراطا مبسطه ثم قال لهم من يدخل الروشك هذا السباط من غيران يمشيته على طرفه فالوالا يقدر على ذلك فقال مهند الفيروان خذوا شيئا بشيئا حتى لا يبقى الا الفيروان مخذ وهاج فالوا انك لتقيع العرب واميرها وانت المقدم عليها ولسنا نقطع امراد و نكم ثم فنج امراء العرب الى المعز بدا كي مع و بذل لهم

Text produced by OCR — report an error