Sudan Archive

Open the original scan

غلِب ابو عبد الله التشيع على اكثر بلاد إفريقية وجر زيادة الدين الأغلب من رغادة هارباً الى طرابلس واقلم بها اياماً ثم رجع الى رغادة وولي عليها اخاه ابا العباس علة زيادة وتصام بن المبارك وانفضل الى سليمان سنة بلحق بعيد الله المهدي واخي جه من صبحها ودعا له بالخلافة سنة سبع وتسعين ومانيتين وفد اجر يغية وقتل با عبد الله التشيع وايا العباس اخاه ولما استقامت له الامور جهز جيشاً لطرابلس مع بعض قواته فحاصرها مدة ثم انصرف عنها خائباً ولم يفتحها وعارض الله عبيد الله بوجوه البهلاء ولد ابا القاسم الملقب القائم بأمر الله جيشاً وكان ذلك سنة ثلاث وثلاثماية بحاصرها وضع عليهم إلى أن نقد معامهم و شرابهم وقد كانوا اسمعوا شرا ونالوا نصبا وتعماس عرضد فسلم الصهم أنفسهم الا قليلا منهم وعر صهم ما انفق على الجيش رو الذاب العصاية إلى دينار وولي تغد بمهم وتعد بينهم خليل بن إسحاق من ابنا جندها ولد بها وكانت له صولة وهيئة و خط جليل من العلم وباع متسع من الأدب واستخلف عليها الغليم والياس قبله في الفرن عنها متوجها لمصر بجيوشه بلحق بها سنة سنت وثلاثين وثلاثماية بإخوة الأسكندرية واكثر الصعيد وكانت أبو المهدي قبل ذلك سنة واحدة وثلاثماية فصد مصرة أربعين العباس أخذها مرد خايباً ثم رجع ولم تنزل طرابلس تحت ولاية ولاية ابنه المنصور ثم ابنه المعز لدين الله معد الى أن عذاب مصر غلاء شديدأ أضعفهم وكان ذلك سنة ثمان وخمسين وثلاثماية بمعر وجات كافور الاخشيدي الخصي المكنى بابة المسك كان عبدا حبشياً اسوداً اشتراه محمد الاخشيري بن طجح التركي المرغاضة المتقلب على مصر زمان الرافة العباسية فانه ملكها فضائع وصل التقليد من الرافة عن كبره وقد كان كافور هذا تولى ملك مصر بعد وجات ابنه سبيلياب العانسم وأب الحنس وكانت في صغر سنة خمس وخمسين وثلاثماية جاعلاء سنتين واربعة أشهر وكان يدعى له على المنابر بمصر والشام والحجاز وله مآثر حميدة ودين بالقرافة وكان خبيراً بالسياسة وكيساً ذكيراً جيد العقل يداري و يخدع وكان يها دي المعز صاحب المغرى ويظهر ميله اليه ويدعى لطاعة بني العباس و فد وقعت في أيامه زلزلة بمصر الناس رجعا تنشد بعض الشعراء .. ويقال فانه نزلت مصري حوي براد بهاء لكنها رفضت عن عدائع طربا . ولما مات تولى ابوالعوار بن احمد بدعي الاخشيدي وكان صغيرًا يعجس الامور ولم ييف بمصرين تجتمع عليه الغلو ب بعد كافورو صالحم الغلاء وكانت للمعز جوان سميدير بمصر في ايام كافورو برا سلونه اندان زال الحجر الأسود ملكت الدنيا

Text produced by OCR — report an error