Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

149 ومنها نبات الزعفران كذا العنب . تزا سودها من فضة عادة الكدست . بشمس الضحى اغت بجنفتها ذهب . ويلا حول حولها رحلة حلت . فرويتها خضرا مرسند سر القضيب . ومنها تخيل با سفات اذا الصبلاء تهب عليها سيقفت يانع الرطب . وعيناسيل الشجار ما جل وجعله . با وراقتم الورقار عنقت من الضيء. وفي ثغرها الطبع الرضاء وعيانه . بهدا البخ مذسمت و فضة اية العجب . بيلا حبدا ثغر اله النصر خادم . وبارحيدا عين يعل الماء قد عذ به امثل شوفا مثلها في ضاربي ميسفح دم الشكراب شدة التعب . يد بعة حسز زاد هل البخ بهجة . وامرا لها بيها من الخوف و الشغف . لغد عجبت او صاحبه كل معرفة. وكل الذي اهلي وكل الذي كتب . ولكر قصد، مطنب الغوا اندر . تعوق بلاد العرب طرا ولا عجب . ونلاهيد بالبقا جديد ويسر . مكورند دارا بها القلب منتخب . فلا تلمعن ان ارق البيز مغلت . وكاد تبيبي الا نشوا في نصب . الى العطب . جان من الابيان وانسر مشاهد . محبنك الاوطان عر سيد العرب. و كيب بدار فد حوت كل جمعة . بقوم نهر ع العلم باع وبع الاديب. ومن فضله لح طويل ووا مير . مديد مد الليلك لا يعزز به تعب . هو الوالد الا زال كلا سمه . حصى اخر الحسن للا حمد ينتسب . اعلم من الاحسان احبار مثال را . ومن قبله البهلول ذو الفخر والحسيب . فيا بالنو للا صباح والحب والنوى . تفدل عمر او بليد بلا وصب . سفتك ابا ربيع الاحينة ديمة . خدوم والازالة بک الحزن تنتسك . عيالك موريع اذا ما ذكرته. اهيم كما التللي او نشاره الحبيب . و دکمی اليكون و غيره انه بز بلادة البقيل البطا، وسكون الظماء وكذا هو نحي الجد ابيه على ذلك فول احمد بن يحيى من قدما، شعر ابيه . لغو طال نشوة الى متبنة . حصان الوجوه بطرابلس . وقد عيل صبري عما مصدعي . على النشوى الادمعنى العحسن فال التبجاني واختر بعض في العربية زيادة الاليب وبه الشلامية اسفاهب و عكس صاحب القاموس مجعل الهمزة للشرا بينة وخذ سكن بعضهم لامتثال للضرورة ونوالكتاب ابو الحسن عمار ابن بكل ابن بلان استناداً لما تغير في اللغة من تغيير الاسعار اللام عجبة للضرورة فقال بحرا غر فينص حيرفة مها متوجد الكج مصرحه الدهر في بعض خدمات يجب اشتبافه. ويطلب التخلص مما عا ند رسي فرسي في سير، ولو انه تخلى من الوزوار و مسار ولم يرسي. سعى سعى طماح لا بعد غاية . فكاتبت لدار المقام طرابلس و المدن الثلاث التي جعلهاذة اللعنة علم لها . لبدة وطرابلس وصيرة ثم غلب على المدينة العروبة اللان التفع بسماحل (البحر) الغربي بين لبدة وصبرة وهي بلدة انيغة حسنة الجمع . اعطا ساكنها الفلج عدة وقوة العزم . لا اكثر اهلها يشبه بالنهاينة بلذا الشر بت منهم قلوب (الكعبة مهابة . وبالجملة هو بلد انيق المنظر سميع المساحة . جمع منظره برونجر فلذة المجد القلب. فيه راحة اهلها امطر الله سحاب البر اخر عليهم نجوه سرحل ابيهم ( زادها الله حسنا

Text produced by OCR — report an error