Facsimile · p. 318
من العدو ونصرة الاسلام بنشاور علیب رایس رسم مع من اكمابر العسكر ماجمع راجع على ان يلبثوا هناك ويرسلوا بالخبر الى مولانا حتى يقع امر مها عليه الرجل فلما اتاه الخبر حج رامي المعايد عدى ان ينم و المكان من بلاده ان اسطول الاسلام خرج من الخليج مضوا اليه والانتبتوا لمكان هم ان ان ياتيهم امر وشحن مركب كبير بالميرة وارسلهم ايتم باقام والجريش السودامت جزيرة فندية وكان بين اتاهم فيما دفع كبير من الجزيرة المذكورة فقد كانت مراكب العدوب الفريق وغير هم تغير عليهم وينزلون الى البراذا المتمتع بالفرصة ويعيشوا ويفسد وه وياخذونه ما ندرا وعليه وتنضروا بيعم غاية الضرر ونجوا انشر وسلم وضر رهم منذا قامت عند تم مراكب مولانا لم نيام مر احد من العدوى ان يكون تقع و برحوا بذلك واكثروا الدعاء لمريدنا وبي ايلام انامتم هناك بلاغ العبيودان علا رایس ان جزيرة صغيرة بانزيب س جزيرة فنديه يقال لها غارع من قد خرج العلامات الفريق في الساعة وصارت مراكب العدو تمكن عندهم بانيا مكتملة البرمة اغار واعور بد المسلمين معه فترجه ثم صار نزل اليدها با حب به اهلها وسري وام فينيع وتتركوفا خالية اختعول في جبل وغير في صحبة باتام بضاياما بفت عنهم الى ان كبي لجماعة منهم خومايك وانسى تعيين ہے فضة بد واميس تلك الارض ميساله ورجع الى مغره مع جزيرة فندية في مكتملو هناك ارسل اليحم مولانا يا مر دم بالقدوم الى مستغرهم لان احملته العسكر حتى باذن الله بالفتح ويخرج السكول الاسلام محينيتد بوجوده ان شاء الله تعلى بافادوا تراجع ولقو الحضرة سالمين ردكه لى على راديس بذلك السبب يكروا لواء واوصلهم اله مولانا فند مرج بيت وكانت الما حسب اليه تجارية منه وكله وصولهم الا على لواء تع تم جدد مولانا تعين عمارة مراكب في ۱۱۸۷ الله وارسلها مداخلو نشر الاسلام معاملاً