Facsimile · p. 315
منع حرب فلما كان يوم الثلاثاء لثامن عشر منه الشهر اجمعوا على سوسة رميا الرفد شرعوا يرمون البوينع والمدفع لجزج الناس الى تقاطر ابد مستجمعي للقتال وتركوا اللم الحيوان يرمونها وتكنوا من رمي المدينة رامدرا بقسا وكان مولانا قدا رسله الى سوسة الشيخ ابن العباس احمد الامرح بما كالو في الشيخ الرزية عامر المزروعي مجيـح الناس ويد بر امرهم باقتضي تكثر ونحو حسى يراغـ وغيرها من امل الراي ان ينزلوامن القلعة مدايح ويجعلونا على الارض ما شاليخ البحي لتمنع من رمي البونيّة وبعد واذلك ما بعدتم تلك المذامع عن المكان الذي كانوا به وصارت البونية لا تدخل الا الى المراب المدينة الموالية للحي وجعل اكثر ما يسلحه خارج المدينة وكان عمله عار مرامى البونية على سوسة رماء الب بونية منصا في يوم واحد ما يتان وخمسون ثم لماراوا انهم لم يمنعوا شيئاً اندفعواعي سوسية وارسلوافي المستيس جامراو عليها سبع ليال ولم يكب منع لهـا فقال ثم كروا راجعين إلى حلف الراب وقد كان با لخضر في باشا ورد مده حقوق السلطنة للمكنة الخاقانية بطلب وصول المراكب الجهادية من تونس إلى اسلامبول مدد العساكر الاسلام على المومسكوفلما حصل المدفع من قبل الفرنسيسيس وكانت عليه الاقامة لكالب السراج فاذا به فيه ومحر جادبيش ما جانب فوجان باشا ارسله ايضا الهذا المعنى فاذن له ايضا فهين الجنود مركبا ومعامت حلق الواوة في المراكب المعينية النما للعلم بداره وبرنسيسيس لا يمنعها الكزبتها حفة السلكنة بلما حملا مركب معامت حلق الواوة استكاوها كبيرا دبرنسيسيس با جاء با، ولما حملا ركيس ذار الكلام بشعه في شان محاربتهم توتنس با عمله كليع باشا ان يندفع الى منع على حضرة السلطان حيث قصدوا ارجافه وهو مشغول بحرب عدو، ان جميع ما صدرمنه انما وقع على وجه الظلم والتعدية زفون الوضع وارضكم ته تقريد