Sudan Archive

Open the original scan

وصلها العظمي التي كان مبد ومها في ١١٨٢ سنه تحت باب السجون الخارجيه قادم على قرقس على الثغر شرع مولانا في تحصين قلعة على الواد وشحنها بالرجال والمداجع والبوبته وأمر بعمل برج بالغرب منها وجعل به عده مداجع ونصيب اقرب للمراكب الفرنسيات مع مداجع القديفة واماكن به الرمي وأمر جميع الثغور بالرجال والمداجع وارسال خمسة كالعبيد أو كافغان الى بتروق لجايتها في جملة من العسكر وأرسل حسين اغا الصبالحية إلى سرسة ورتب لكل بلد ما يليق به وخرب على قلعة كبرفة تخريبا شديدا وشحنها بالعسكر وذهب الناس للجهاد واشتغلوا باشتراء السلاح وارتفع سعرها ارتفاعا عظيما بيع كل شيء منه باضعاف فيمنته ولم يكفي للناس بيع ولاشراء في الأسواق الاعم وقيت مراكب الثلاث بملن الراح خمسة وعشرين يوما لا يمنع مما يدخل الممرسى وما يخرج منها فخرج امرايم رايس في مركب صفي جزام غار السلح يريد حلق السواد رضى الله لصفي مرحب وبلت منهم فتعرض اله ورَمَى بمداجع كثير صالح مركب اليه شك قامرت ونزل إلى البرو نجس الموضعة مع وانكسي مركبه وفي هذه الايام طلب تجار البر فسييس الفاكنون بترونس من مولانا ان ييسر حجهم لبلادهم باخذه دفع وركوبات خلف الوادة إلى مراكبهم ووكل بدارهم وارزاقهم مع ليجي بنسا ركاب بعض وولاية مراكب البرافسيس التي تخلق الواد المخاز واه مراكبكم بتونس فطلبوا تسراح غيرهم ايشاراي ان مولانا فرم خلوا اليشايا ما ما رعلعة بلا يسوع أسرهم ولا حبستهم ولم يرتكبا خد منكم قسم حجم وقد جعل الله تعالى فيه خيرا بانه كان لجم على كاغيتم اعتبر بترجحهما عليه حيث صدر ممولانا نهر هذا الرمق بلغ ولم يعملوا بمقتضاه صيح را

Text produced by OCR — report an error