Facsimile · p. 307
و سبي ريما بماجته نافتم رهامر برحمادوة مولا فا كتب التذو ثقلى اعاد به رند لمعده ، و ر ورخا الرهاب متى المنا و ثنى بماه شد ا ب و حدد ابر ايم سع من تلافاء فستاه و الما ختت اكلين اباى بدمی مقدمة للمقتنى وكليفه ل الوب ربع عن ملا اما من خدر يم يكتب مولانا ال و طم با صاحب مستكشينه يبرق بالمد و رما ابراهيم ب ع انه و يعلم الله ابا يوم وعمر و و ا نتظام مل كر نهم بيني ا ا لت و خت لك فى فقير بكر ان ابراهيم شيب فعلى مراما ان مار سله صلح باى الى ابراهيم من از صح و ا محكمن بن ابل ا ولاء مناخ ان ار باها و استو متى بح فا اخذ برو وه عا لحاب على كر من و ر غم ال ال و ر فبی تو على عه ار تم و را خت بتزيه ال در اير و انا ات عليم ذكر و فحد ا ل ونئيس و يمرس بالالاسكونا الئ توث كاتب مبا دي السبال سارع الله و نولك ان جربت فر سفاكا ان هر بيا لنار كدن امر ا جها ان صاحب جده ، وخر را ما الير ليس في جنية السته باسكرد ر ز مار و ر ا هدا هم هما ان ا و متا لت ا ب ا ب د س س س ش هبا بلد له جده و الخرب لقد منفا بل يد كورز الت ان ها بارقی صاحب فسة و جي ا لتأ خا رنته ايما ي و خره بعذ بلده الست م ك لكت انتاج الى السته نت برا كتب بحب ال ت و ث و ا د ا ل سحم ز الملوج سا بلده و ما ما خذ من ا كب المسلمين ل ل ل كتب من ل و لك ال و سله الملصيني كنت اما ن لفق الراك الز سبيع المتر و عه مصل و و ت جله و ال كتبت من ت و لا اشن عشی کتا با بالانشی عی مر ك ساعد السمی ر و سا و ها بكت ب ا ل ليه و فوا بي تلك