Sudan Archive

Open the original scan

بِسْمِ اللهِ المَلِكِ الجَلِيلِ الذِي أَنعَمَ بِفَضلِهِ عَلَيْنَا، البَاسِطِ سُبُلِ الرَّزِقِ سَارَ المَحبُوبُ بِمِثلِ شِعْرِ وَمَالا يَبُوسُ عَلَى اَشَاشَ أَخْيَارُ يُونُسَ بَاي بِيَتِ كُوفَ مِثلا عِندَ تَرَضَنا دُونَتَ اَيهِ مِدَ جَلا اَ اللهُ دُوحَلِى وَلِيسَنا الا انصَدَد ذَلِكَ رَاحَ مَاعَ اللهُ تَرَفِّلِى عَلَى مَولانا المَجَادَ سَعَادَةً جَبَر وَعَو كُجيبُ اَ مَلاكِ اَغَدا اَيهِ بِسُرُوجِهِ لا يَخرُد، وَبِصَوتِ المُدْثَارِ لَاباغَانِ السَّيبِ وَالسَّنَاهِ وَابْتَدَعَى اَ نَكَلَام عَلَى ذَاكِ اَنَ الرَّجَالَ خَبَيرَ مِندِ جَخَلَ فِيسَجَنَتَ اَلي اَ نَ تُرْقِي اَباياكَ وَصَوَلِ اَليَمَاعَ 1150 بارَامَ اَيهِ اَ تَرِفَامَه عَليهِ بَذَجَنَتِ تُونِسي مَاسِيبَ تَر وَمُتُويها اَذَاك عَشِى حَسبُ بَاي بِي بَشِيلَ شَذَو بَاشَاهَ اَحبَ المَزاد تَتَغَاءَ وَاكْرَمَ رَارَاءَ بَدَها ها بَيحِيجِ عُكْمَةً وَفَبِتَحَ وَامْرِئَ اَمرَ اَيمَ رَد خَاوِيرَ وَمَالِيكَ وَحَشِمَه وَرَوَادِ وَمَارَ اكبَ رَخِرَ ذَاكِ بَ الاسبابِ اَنهُ لا يُغَذَ مُنْفَعل الالْمُلوَكِ بَاقِلِ بَرمَتَ يَتَغَلَبُ بَة تَدَكُ النِّف وَبَادَ بَة مَبْتُوحَ لِلْوُبُودِ رِيدَه، كَائِنَةً بِالتَّصَرُّفِ اِذَا رَكَبَ رَكَبَ بَة مُوبَ سُ غَلَمَانِهِ وَاتَّبَاعِهِ وَاكْتَى اَهرَاءَ حَارِيَةٍ عَلَى تَرْتِيبِ الملْكِ وَاَصْلِ الرَّائِرِ لَمْ يُحسَى التَّدْ بِيرُ فِى تَدَائِمِ وَلَكَد سُوى بَة اَبالَةَ غَيْرِ يُحتمل لَهُ ذَاكَ حَسَرَ بَاي لَمْ تَرَحْ بِنَفْسِهَا رَحْمَةً لِلهِيَادِ حَدَرَتْ مِنْهُ بَا عَتَدَ مَاعَلِيهِ حَسَبَ بَاي بَامِن بَادَ دَارَ وَكَمَرتُ عَنْهُ اَكْثَى مَاشِتِةٌ ثُمَّ تُوُى حَشِمَ حَسَ بَاي ، دَارِى ، ثُمَّ تُوُى فَسَكَيِنَةٌ مَكَانِ حَسَ بَاي اَزْفِ عَيْنهُ بَادِ فَاَها عَلَى اَ لَثِ تَرَاكِ بَ اَ تْح عَلِيهِ رَفْعَهُ سُ التَّصَرُّفِ وَتُونِى بَعْدَ ذَكِ مُخَذَّ با شَ صَاحِبَ المَزَادِ رِفَكَلِكا بَ شَارِ مُفَس 136 اَ شُد وَشُوَخَان حَمَا بَاي بَارِزَجَتْ سُلانَتْم عَنْهُ

Text produced by OCR — report an error