Sudan Archive

Open the original scan

138 ويجلسون إلى مملكة الجزائر ورجعوا عن ذلك مستمنحين لما هو به متدارك العبد الله رعاره مملكة باب يونس مرض في مملكة في 24 القعدة من سنة 1180 وذوبن بنوبة جمع، وبقي السرية على حاله مدة لم يخلح عليه احدا الى ان اتت امرأة لم تعرف إلى الا انا الى بعض رجال الدولة بنازلت مع كتابا مختوما وقالت لم ارسل هذا الكتاب إلى الامير جاما فيه نصيحة له وان لم توصله بانت إلى مرضارمله إلى مولانا بفتح بانها فيه شرح لهذه القضية والأخبار بما مر السرية المذكور وصالح بن مذكر بن رابياء عمر مما الخروج وتذكر اشيا وآخر كانوا نالوا بنار ذكرة امارات عليه ساع بما مولانا تاريخ اخذت الريبة لذلك في الحساج عنبر اغتم كبر المواجشة باب المسجونين من والي علي باشا كانوا الذكري رئيسوا الجوالة رامقاعد علي سالب خدمته بالسند ماء، مولنا ايده الله قول رساله عن القضية باذكراه يكون له شعور يها ثم زند رند بس 2 ومعه عشرا نما المذكور وغيره رد خلاص الحبس اليا الحاج باشا فاتح موقع الحرب ودخل فيه تبسع حتى انتهى إلى ١٤ أخرى وعلم المكاب الذي اراد با الخروج منه وارتفاع للدخريب ابناء محمد باي يسكن مع وقال نعم لا باس عليكم ثم خرج بينا ذلك الحرب وسده، واحتاكه في أمر المسجونين رفونت عند تحنة عنبر انما الجماعانتم الاعتابا ببيرا و مع عنه ورفع على مكانته مرمور الجاه، والحرمة الى ان هلاك وقديم عن الكتاب المذكور بجبيسه زيارة الم اكلف على ابشار اللحم وعصها ويضعار جلد تمام البدالنماري اواخر سنه 1180 وباس وجيه ابقاله العصر المرر پرد مار وجيه مرید النطاري في جميع اذکار رمالكتم وهذه مه تخانه زمبا وانامة الحمد على شار بهار الشكل الجمع عثر علي يبصميا اريب حد الجاء وبما الكبرومة لم يبق اليما اعد

Text produced by OCR — report an error