Facsimile · p. 298
الجزء السابع جلب ان المضربة قبلت منت حمار ترتة للمنظر يبي رور فها لا بعاد رسم رب غبة مصدرهم رب الحكمة السامية المتذكرنه عمله باش المناقلية لها في فخامة الشأن المرتبة عند ماب حيث الشكل وكونه الموغل الىامامى البيت باعتنى عن نتة الكلمة بفك مسابته ال يه الحراسة الباردة رسيعه على مسار المراعيا النصر والاخرى على ليبين ورمارت الألواذا ني شدة و باباذ ب بمهابه اليوم الاعباء والمراكب ببه الناس انه استناسب هؤلاء نا يوكن وفي رفع الكا عون با كضراب الحالة من ناحيته الشرف توزيع الناس وله الى الخروق وارجحاب لك بكر مولانا و اتهز و خوره الى باره لفتح الداخلايضا ور تلك رسي بترى الحكم بين الناس والتكمر فبي اجر اميم بجراني برع من ابراج سوريارون المعدة، لصنع المدامع ومران و على مسار الداخل، ايما نازل مداهم وراك شوريا تم ريني عليه في مكامشة على الذكرين وندراج جليس فهما للحكم بمر الناس ليسح كلام مع غيران يد خراج من على ا بارودا وار تجمع لما عون من اكرب الحالة وبيت نار القية منا حسى الاواريا مكلت على بسا م نورى والخيرية مشرنه عوالواخل إلى باردون الخارج منه ارحمل لها من يد به من البيت الكوكلية التي بهم اني مراحوها عن ليبي البصى والاخرى عن شعاله رجلت اليهما المال في عوارة من الرخ وركسك واء ضم وفضل الالمساني واند حزم الله بفي حسن نني الابكار، وبرضى ملك تمبر ولف على أئمة المداد الة، العتي بوب وبشراوان الكب مر كانت الملونا تساع غلايبي رحل من وز ندهم عربان حليه وعجوب كثير من المغي، وحا في خرد هم ما بنا، اكله ايه الدرجى يدم