Facsimile · p. 296
بِاللهِ تَعَالَى وَاجَمِعُ سَعِى، لِلَّهِ فِي جَدِيدِ بِالنَّصْرِ وَالتَّمْكِينِ قَبْلَ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ بِالشَّامِي كَثْرَةُ مِيزابِ مَاءٍ بِجَسَادِ لَيْلَ كَثْرَةُ صَالِحةُ الرَّحَمَةِ، وَالتَّنْجِيلُ الْمُسْرِعَةُ بَابُ جَلَادَةٍ بِنِ وَعَلَى بَابُ الْخَوْفَةِ وَسَبْقِ بَابِ الْجَامِعِ آلُهُ اِكْبِرُ بَابٌ الْجَامِعُ كِضْيَامِغُ اَرْكَبُنَا لِقَامٍ خَلَا يَبْحَثُ الْمُشَاهِدُ نَزِف رَتَشَوُفٌ وَتَشَوُّفٌ لِلسَّامِعُ أَلْقَامُ عَلَى بَدَا نُورٌ مِنَ السُّورَاحَدُ ثَ كَ بِ لِعِنَافِ بِالْقَةِ يُرُوحُ بِنِيَّةٍ وَمُ يُفِقُ دَرِيسِعِي بَيْنِ لِمَا نِ جُزْءٌ، خَيْرُ إِذَاذَانِي تَارِيخ خَيْرُ الصَّلَاحِ نِيَابُ الْعَامِ وَعَلَى بَابُ الْحَدِيدِ لِكَا نَ السُّورِ دُفِعَ ، سَرْمِنْ رَيْبِ بِسُورِ لَاحِ مِنْ مُلْكِ جُد سَلِيلَا حُسِينِي بَايِ عَلَيْهِ بَا ش الْحَلِيبِ ، الرَّايِ ، الرَّشِيدِ بِالْفُرْآنِ نُصَامَ سُورٍ بِذَا لِقَامٍ عِفْيَاءٍ شِ وَمِفْتَاحِ إِعْلَامٍ سُحْيٍ الِيدِ حُلَّ بَابُ لِتَجِي الْمَزِيدِ مِي اَبُ الْمَارِكِ ، خِرَمُ ، رَارِخ سِنَةُ الْبِرْكَاتِ ، نِيَابُ الْحَجِ ، بِي ن