Sudan Archive

Open the original scan

بما عهنا بها عثمان البرغ ولا يشبهه وذلك ان تمام المجالس ثم يدخل المحضرون مه الترك بداء لا تقع التركية بيغون علمي الا القم البديجة ويغنون برمتة ايضا ثم يغفر المركب وينهم المسير السالكين فلواقته ريستدعي اهل النبرة من النبرة والكتاب يجلسون محه يطلع على ويبدو حبسانه لا يرفع غذا والترنبة تڈن لكماء محييني من القم مرالين كله فاذا طاع الصباح خرج الى صلاتة المجني ثم ائيس يلمسى ويقل سر حره الملاكر ورون ريويني با فاء المدريات الملوكية يا كلون مع ريش بيوة القوق ثم ينهض الى صلاة العيد بيجى نمر به ترتیب عجب والترنبة تذن خلفه بدخل الجامع بيملي في المنصورة المعدة ثم يخرج يجلس على كرسيه ببهتة السلاميه ويسلم عليه رزازة وخراجة ركن من سملته باره والمهموز جلا ينقض سالمت حن ذهل اعيان الناس من الخمر من البغل واكا برا البله بلذا انقضى بسلام ثم عيرسي باعلا فرج البرج بيح وتجلس عليه وريا الع الطواف المتداعون ويناركون تدامه ريسو شكر البيع عادة نخين للترك ثم به خيل ان تحصل بذك الالبصره بيسلمون عليه ويختصون بذلك المجلس تريجان من مسارات كيرم ريم (اليوم الثالة ذمر الالي عامة اهل البلد مع مشاهاتها رربا باست الحديثه مع شيخ المدينه الملاوي ربما السويقة مع شيخ وامن ريض باب الخدر سم تلخلم ريج البيه الرابع نجيل البيع ابای الاختيارية والمحارشييم با ذا خلو اعلم نام سمع نا يا يمال ابای نتیجه ريحه ورى في الاختيارية ريم وحف ريح با ذا و را رولرا رجلس ابای ادی جانبه وامر الباشي بالجلوستم يقبل المحارشييم يده و الموصي ثم بعيد السلام عليه وم جلوس . فلتحييون رابير اصوالته بالدعاء بلسانهم

Text produced by OCR — report an error