Sudan Archive

Open the original scan

اتبع بعضه السماعيلا في حيله وقوته وبن السطية ايوه انضبا ب مسلكه لآارض واجلا بالكم انما عيل بنجسه وماء ابراغيان وكنه ب مهنله وماء اسماعيل با خله ب اختركه سبعه وضرب به حتى برد با حت واسم ونار له بخفى ممه ودرج با ما جر حتها انزلت على رسلان ثمر انكملى اس اور ا د عيار رحد عانو اندخروا معه با جباج وارتحلوا و ندروا على رسلات ايضا وا را سما عيل كثره معه حيه لما اع ملجروا وا د عيار خرج من دور حان و عسكر با سح جل وافام ستاك والجفتاه على ا د لع و به ار ايل الاول من البسته خر جتب نافله عكيله للتجاره فستكينه تريد حوسته تونس باقية رهب اموال كليه تباه كأنوا حوله نا ستور على مرحلتيه حايه ورنس اغار عليه ا ولاء مناع و اولاء النا فيئه بها بيم ارجوا به من السلامه فرمار خلوا معرفت وارسلوا اس اسماعيل ب مركبه الي راتا بما بانسمه را ع الحسب بنزل ب مع و ترك مخرم اذ نزلو ا على رسلات كبا بعلت ما هو اورا عيار فتا دوا به هنا غير عكى بان رسلان يضمن على ا د هاما و را شينار لا كا فته با لخر بمان تشيت تمت عند نا رخنا بدعوتكم بل بعى اد ذاك ولع يسرى اس اما را د بصاد الرسلات وارخلوا هم مجليني الى ناحيه ايي جد و اور اء منا ع ا حد خايل بهريد الأرم وم بيت رزق وار لا هو د يز وا و لا د مناع وا لا دع ورب درفع عقود السلكتة باور بقيم وعليهم دار خفها وار حما لا وعم د يو ان را رزان عظيمه كنوا واسع كل سنة يتوار ثلث الاباء فى العر لكم حرمته وابره وملكانته و ق د كان مولانا

Text produced by OCR — report an error