Facsimile · p. 249
بينرب تبلع شي يخ مورع وغصة بي علو وناخنيع ، مين ييه حدا البيع اوينزل منخ بانه نزر بل ثلتقع وانه جفول يكيد كثره وراي السماء والصواب والراي كالس الكيئة مكتو عريزا الصناع وزترك مقاتلت بي عنج بعلوع لوعت مسالككم بصارح الحج بامع شتة خيرة اهله بذك سسموته عليم حان السيحي والوحي بي شعابيه ايس عليخ منع بالسيف كاليف تلا عليه ومر للبلبع المومي من جي بي نيني بانه والماء المجدس برو الله شري كان لخادع عليم ابراخيم كيا باشا ابرسلات واكاع اهله خرج عليم نفسه بي حملاته وعاهمت ورايم رفانم راتم عليم مدة ولم يحمل على كباي المرز ذعب عاية التعب مورجهنوه، ولم يكلف الرجوع الى ترقص بن ابتاه بعد ان كان قد فرج يسيم بلغ بعد اليف الارز دائية عشي شل نيم خروج ريان ما كايان في يوم نور حال من صعود الحسي الى الحيل ونعو نع عليم اشنا س الى بورحمال واخذ قر ايا باما شم رجوع الكوح لا هل وسلانف عليم وفتلامت نثل منع رامور صحاب بجد داكن لم نيسى نه مراح، حن ارتحل عن ونوز خلم بيما مارغ عن الغرب وسيبالك خص له نيه الواعجة مجمل ان شاء الله بكر كان لند السبت دو ائنا عنه لولا اعزه الله عل واع الرئي السبعي وا ديه تخمر نينتنه لي بيف سدر الابرعد رمان وفد كان ابريز الخارج على بعد العزي بتر والاسماعيل عند برازي عن محال ولى بنزل قنحاله عن ألف عشاة محو الجبل بنص ناهية برجب ثلاثة رجال عن اهلم بامسكهم وسرح راحد من انه ارقا بذاخد السليبي يستكاح احتي من مرعي فر مرو