Facsimile · p. 239
حيا حا يي يي ا مارك احدهی فرى نا جس منزلا ا ب و نسا ب با مر امل نا جس ا رمت حو ل مو من الاع ا ب بيم ا لى كوك والنكام يضم نا را رت الا ورع حين كتاب محمد بن عبد االكريم من ناب س خيز وا لت ارئه الادب فتاب س و زارء و ر س ا نمم اليعم عازمون على التحرف له با ت ز عم را رتل و اترك الکحام و اشا ر عليه با لت حو الناس يز د ي ح ها عم و نترك الکلم مح م ب ال قيام بدعونه حجا ج و راشا را عليم بد بله الها مر لان املها ص د ح بن ديع م غصم ا ت ل غاء اهاما ال فل و نسا رنا عوا الى احيا ته وا لكا عه اغ ا البرح الذي بها رت مح و ز اره و فخ عم عليح محدث عبد االكريم ونا س فليول م ا ه ا ن ا ب س جا نم با لحا مة وا صصرب ا مر اضل تاب س ز ا ن س م ا ب ي ف ي و ر ك ب ا ل ب ه ب م ع م العب بنزل عميع ا ربع ليال يدعونه الى احبا به و وج د حا عت و جمع ا مالف ال مقا م ليت لي اب الاشا ر ة رضي الله عنه با علمي ان كا عتمو الاتفه لازم و ايككم ان يد خلو الى بلد ع لا نسا ل يس ت ت ان يد خلو الی بلد عم لا نسا ل يس دا ت مذعة بلما لما مل منه على كبا يل ر الما لخا مة و لنت الى م ضا لکم ان يكف ليتند بدم محلا باريه اليه وحصنا يلجهم و يحتق به بر دا و ز سو له و ا متتحوا منه عا ية الام تشا ع با نام بالخا مة ثل اث و قلا ثى يوم ا وقد اج لة عليه كثير الوجب من قبايل لتن و قدغ حجت غخر مح ها عت من اهل بیت و غيرهم من اهل الرم كهينه من الثا ئت و غيره بنز يو ا له الرحلة و ا لتفخيم والتفعم اهل ال بالافام مح والمنا ملة و دون رسلوا د الامر و رتجه و اليا حميل و ا حد حال نتي على د ا ش ا ب الفو ر ا نت تك غا يد منصور المشرب ا سد السير و علم وعكس خما با ر غر تلوب ع با غتنوا البرح بدع بواسد