Facsimile · p. 238
١٠۶ لما ملنا واخر خلانا الكشب الشيخ عما جرا بين مملوين مكسبينا كما هو وجدنا بلاد في تشي يعطونا الخيل واكلنا مع الجرايين من غير كبيخ فتما سكنا ولكنت خيلنا وارتحلنا با تينا من الحدود وقت اولاع بن مريم دون المغاضرة بصد و اننا كعامارنا فوالنا الركب وا بابا الفايد الحديد بين في جماعة من الخيل فدرج امس سمها شاي خلبكم وجهز صاحب طرابلس پہ اتركی وقد كان خرج من طرابلس پہ اثر هم صبيحت ليلۃ خرو جمع بسيف ربع الحدتفك المكان لانهم ابار تباعدت داتة الشمال وتباعد عم الفريق كانت مسابتلع بالعالم يدرك يمع وقد اتشف على طرابلس بلا تونسی قال ولما سمحنا للك، المقالة ركبنا من وقت ناحيا الخارفة من الحد ركم على برساخ ما جرجيس فنزلنا فرين امندمع وارسلنا احد نادی شيخ بن الشيخ سعيد بن عبدالله بارسلنا البنان امكثوا مكانكم ولا تدخلوا البيشار لقى نوجيب اليكم بحاكمكم وعلي ٤ وادكم وارخلوا عنا بلا حاجة لند بكم ثم اخبرنا البنا سعيد بن عبدالله في نفسه وكرر تلك المقالة وعاتب اسماعيل پہ خروج من طرابلس وا علمه انه لم يصنع شيا وارجع وقد كاح رحرم بن سوب الجينز النورية في خير به عند المحارنيه ذلك اليوم فلما بلغ الخبر خرج الى اسماعيل وتكلم معهم بالعلم يقدم ده مساعدي، عليه وواعده الذمرة وان جميع الذي كنوع امره وتقيه وانه سيجمع عليه الرجال و يوصل وفانا الهي بنا حتی ند خل خير المحارنہ وبیتی -- منه، الليلة قال يمننا رد خلنا عليه مع يمنحونا نا مكاه رحومة ن سوب الجينز منهم وطلب منهم اسماعيل ان يبد لواء خيله لخيل لمت عندنا لانساكلت ولم يبورس أخرالك بعلو ا را بولى سعيد ابت عبد الله برسم لجحان له را ر تخلنا من عندهم