Sudan Archive

Open the original scan

خريبا مرها رضره. وافصاء، ولم يزل مغما بكرا بلبس ادى ان توبى مرلانا محمد باي ابن حسين باي، واستيفل مرلانا محمد الكدغلي بالمفره به التاريخ المتعدم بفسي ان دخلا لى الكبي اه، اه، شوكل ترقس أكا الناس. ونجي رقلنك البلد وزي له ارك الراي باعت ما الفرق، كانوا يلدرون به وانفح الى ذلك ان نابه يخني من البساده امر فيسة تحد به عدا الكربيع اليكي كان شيج ناجسا يبه ابام جده، وغيري حسون له الخزرج الابر فني، يستقلون عليه تملك هولان الي ان كان صاحب كرا بيليس ضيف عليه الام هذ مثه ما نفى مع العاب على الخزرج ودبره امر لم وخرخ محما التركى الى المنشي، رحل بتن شي الخيل غبية، وبركصما ال ان اجتمع عنده عشيه ابر و اخدنه اكاك ما هو انه الترك. بتونسي مجذ جنابه بر كسل الى كرابيليس ورحم الدعايم لغريبه، ابر وصيه خواصه، ولها اكملت، ثم الخير، خرج العاب متفرني نيله، وتوادع، والاجتماع يك ان عبن ليلا، وخرج لوعشيه، وخذ مسدرا انه خرج للتروي، المنشية، فلما جني الي التف عليه العاب، رسا را سارعا ليلتاتك من الودالى الضر، كانوا ندر ترك، والكربتي وارتجحوا، اذان الشمال خربا، ثم الكلب، ولم تك بلغ مساخه خيرة، فتنالك الارض نا سورا ولم يجي. وا مسلكا، واخذت العبرة، بيما، كذا لك، اخليد جل يقال له سماء، ثم عالمان، المحدوه باك كان خرج من رضى الفري، يا عون، خدام الى، السليم بلغ ادم، خادع على نيس، وعر اورله، بور مع ليسمك، خرج قبل، بلما، بتن، ورايت ينك، وذات، ثم ان، المجتمع، بة، ثم الله، ثم يثر، تدر، حدم، وسما، ية، بقتلت، له من، انتم، قسمي، بي 109

Text produced by OCR — report an error