Facsimile · p. 229
وفاة سليمان باشا على كان سليمان مجيا الى ايم عزيز ا عند، وكان يتسم بالكرامة ويروثى بالتقريب، وكان يخرج محرم بالمحلة السلكينية قبل ذهاب يونس ووجد، رحلة الشتاء والصيف، وكان محمد شديد الغيرة على الملك، وكان يجد في نفسه من ترشيح سليمان بسعى المحلة السلكينية وجرانديد اركان لشدة تجنيد پري اولومات قادوة لا شغل سليمان بالملك دوند لقناع خلف وغرة جنا به وعدم سوء اثرى في الناس ولما كان في المحرم سنة 168 ورد على الخضرة فيجي باشا من الحضرة العثمانية بخلع التجديد باتى بخلعة للباشا وبخلعة للبابي، وكان بابي البلد في الخليفة سو سليمان باستناد ذكر المحلات وجبايات الاموال اليه، وكان لمحمد التفحم من جهة الست موقع الكلام بنفغ بهم يلبس خاغة البابي باستغر الراي على ان يلبسنا لمحمد بادعى سليمان لذلك، والأبني الرخصي وضى به محمد انه اخذ فتها في نفسه بجناب لشدة جبنه باجرته، وحاجته وسغاره السيم بحرض تسيع ليالا واشتد به المرض ولا علم لایه ولر للدعلم بشيء، من حالم ين كلما ارسلا ايرو، واعلم من ينكر حاله اخبرهم محمبانه كيب، وان مرضه خعيب غير مخش العافيته الساباق باضت تعسي كل نوعيوم الجمعة من سبى 168 لله ميجايي باشا مه خدك اعلم وارمى -وانشتد جزعه عليه وحزن حزنا عظيما، واخرجت جنارته متباردوا على روس الرجال الى مدينم بالتربة التي انشا البوه بالغشاشي، وحشى الناس الشعور تعاوا استمر الحزن بالبلد سنة كاملة لم تضرب بهاءالة كرب ولا منع بها عرسي مشهور، وعلم يحا باشا بان محمد اغتال، باذى عنها له