Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

وعاد فرفع امامه فلم يكن لاحد منع هم الا ان نجاه بنفسه باستغفار اولاه مناع ورم مسجم ابلاغ واشعروا المتغين وآخرون اخذ راية رماحى اهد مفاج الابراس كمن رجاء وامتنع بله الفزع الى نرسق بام ما نوا عنها على شر حال الزكاه و خبر لخناج راولاد حمى ما سندك وا مايرؤس باف بهي الفصية الى درب الزوال هو تحت عسكرا به على المدينه ورجحت ابله المنفزع بس جند، كرك يعتعد عنها اتبع رماليمه رتك باب الخدر وخرج منه ردهل ريس به جاد باب الرحنه وشنى الرمض حتى خت باب العلة وخرج محم كما بعة من النفس ودل عك كرنى الغبران واجل السير حتى خمل قسم بافاع، بارف رعد رعب بجا رزند كان سدرب به مراد به ابه عز نيرشيح المناء نشم بل مهراب باركب ابه مح ارايم به المحيل ليشار منه با بيبه ببائنه ال تنسه و ارسل اری حسی بابه صاحب فسكتينة ز وله بال حجايه ابه رب و منه ان برسل البهت هتى جمل البه بارسل البه حسبت بساى جیشاکشیا رمح محوالمس فسكنينة با فاع باف پعفوتهم زياده مس ما شر حناها ، س قبل رفك كان يدور على الست الثاني فبل املو ، الوخفة بالزمان متكابر نارية نزعن مس جو س ريا رصيح يونس تونسی بكاه الامر كذلك لمی یتنع منما حتى تنفدمت اسوارها و حلى حب کیر ورمانات مماف امل از رقع النصب والحيف خلالها ولى انام ، با فاع فل تور ته منه نامو دورا کم خرج كيرد استریا اراتت عنداما ملكه غيرى محبوصه مضفل عليه ان لملك رضاه خلت الحساكر المدينة ، حلوا هـ البلد وره، ررسوا اسو ان لها وامتدت ابد يدر بالو رالمساح

Text produced by OCR — report an error