Facsimile · p. 224
ووقع من امر بغداد البارود ركان قبل اخذه لق السواح يعد الجندا ويبعث مراكب الى بلد البوغ ثانيه بالبارود بلها استوب ابوب علم احلق الواه را ز خلق باب الي وملاك على مع البر والحي اي سواس ذلك، وكدر علي مع البعشــل والخور واستمر الحال على ذلك الوانه يبق عنده شي مع البارود يحمل على الابرارسوى جناحيم للأخيران وارسل بذلك الله محمد باي يميونه بالمدينة واعلمه بنبغاد البارود را ساراته توجع علي مع المدينة ما اشتاعوا له بدماعا بلما ذفرر عنده، الحبي استدعما رساء جنده واصحاب الرايات منع وقرر عند الامر امر مفســم بالحجوم على المدينة صبيحة الغد وهو يوم السبت الثالث مه شعبان باتقى على ذلك ورجعوا الــــى متارس مع ورجع محمد راخوة سليمان مع ١٤ اخرج النهار الى ابيض لما با خبراء الحبي بسرو بدريما كان الصباح ركب محمد باي و سليمان الى الجبل الى خضر وضح محمد اليه خيله مع جميع المخازنية وامراء لاجمع مناع بالركوب وارسل الى العسكي يا مره بالجرى بنا بحوا الرماية واحوا با دفتان ردا بح عسكي يونس لما بغي عندك م البارود باعا شديد الى ارتجاع الفحــص ثم الغوا بايديهم ورد وا على اجباريم وجد خلا عسكي علي باشا المدينة ما انهار لما واستودوا عليهـــــا وكان يونس لما بلغه اعتزام عساكر اية على النجحوم ارسل محمد الحياني وكاتبه ابو ادخان سم البريدية ومساعده، من اولاد حسن الى تل جغة فريدوعيب مجور لما دفع من حجرة كريد ليلثوقع رثيــــــا يرمح تفله ويخرج اليقع كي ينجوا بنفسه بيها غياباتهم باتون رفء اخذوا في الرحيل والتقوية را بكما علي مع يونس بساروا وتركوه وسار مع محمد الحيالي رمي معه ع البارود واغير قليل حتى عارفتمع اولاد مناع واولاد سعيد بائع ركبوا بـ اول النهار وساكوا على سيجوم الى مكسيرين